أمن وقضاء

شبكة دعارة أفرادها أطفال؟!

وثقت “الديار” بعض المشاهد المقززة في منطقة فرن الشباك بالقرب من مبنى الفا وسوق الاحد الشعبي، لأطفال أعمارهم لا تتخطّى الثلاث سنوات يعملون في المجون “وهم من الجنسية السورية”، وفقا لممرض يعمل في مستشفى جبل لبنان. وفي التفاصيل، يقوم هؤلاء بعرض أعضائهم الجنسية ذكورا واناثا على حد سواء “للزبون”، ويقوم الأخير بالكشف عن أعضائه، فيحدث تلامس وتصوير الأعضاء الجنسية للأطفال، وصولا الى الاحتكاك الجنسي بين الطرفين. وتحدث هذه الاعمال بتوجيه من عصابة تقوم بتشغيلهم لكسب المال.

 

الجدير ذكره في هذا الإطار، ان هذه القضية كانت قد وصلت الى مخفر حبيش، الذي نصح بإثارة هذا الموضوع إعلاميا، لان هذه الاعمال من شأنها ان تسيء الى الدولة اللبنانية وأجهزتها الأمنية، وحتى للمجتمع برمته.

 

في سياق مجتمعي متصل، قال أحد سكان منطقة فرن الشباك لـ “الديار” ان “تشغيل هؤلاء الأطفال في الدعارة هو جريمة بحق الطفولة والإنسانية، وحتى الدين والمجتمع”، واشار الى “ان هذا الفعل مقزز، فهو يدمّر الأطفال الذين لا يعون الصواب من الخطأ”، واصفا الامر “بالعيب”. وختم سائلا: “اين الدولة من كل ما يحدث بالقرب من منازلنا وامام أعين أطفالنا؟”.

 

التوعية ومعاقبة الاهل

في سياق متصل، قالت الاختصاصية النفسية والاجتماعية غنوة يونس لـ “الديار” ان “التوعية الجنسية المبكرة للأطفال من اهم الوسائل التي يستطيع بها الاهل الحفاظ على أطفالهم من هذه الحوادث، ويجب توعية الطفل جنسيا منذ اتمامه العامين، بتعليمه ان هناك أماكن لا يجب على أحد رؤيتها، سوى من يدخل معه الحمام من الموثوقين، ولا يجب بأي حال ان يلمسه أحد في هذه الأماكن الخاصة بدون داعٍ او تصويرها، حتى ان كان اشد المقربين له، وكل ذلك حتى يتعلم ان جسده العاري له خصوصية ويجب الا يراه أحد”.

 

اضافت “هذه المشكلة تخطت تحرش شخص بالغ بطفل رغما عنه، والطامة الكبرى هي في اهل هؤلاء القصّار الذين يدفعون أولادهم الى الجحيم عن سابق إصرار وتصميم. لذلك على الأجهزة الأمنية ملاحقة هؤلاء وإنزال اشد العقوبات بهم، لان هذا السلوك ليس مؤذيا للأطفال الذين يقومون بهذه الاعمال الجنسية فحسب، وانما يطال المجتمع بأكمله، وقد يتحول من سلوك شاذ الى عادة تُمارس علناً”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى