بيان صادر عن جمعية صرخة المودعين


بيان توضيحي من جمعية_صرخة_المودعين
أصدَرَ حاكم مصرف_لبنان وسيم_منصوري التعميم 166 ليسحبَ فقط بعض المودعين 150 دولار شهرياً. إنه مبلغ سخيف ومُعيب ولا يكفي لتأمين مصروف لأسبوع واحد في بلدٍ هو الأغلى بتكلفة المعيشة في العالم.

نريد حلّاً نهائياً ومُنصفاً لإعادة ودائعنا وجدولة زمنية واضحة ومقبولة وليس تعاميم غير قانونية تعطي الفتات للمودعين.
تعمل منظمات مشبوهة بكل قواها لتمرير خطة من الحكومة إلى مجلس النواب، خطة تشطب الجزء الأكبر من الودائع. تقضي الخطة بشطب كل وديعة تتخطى 100 ألف دولار وتقسيط مبلغ 100 الف دولار على 10 سنوات. وهنا الخطورة والكارثة الكبرى.
لذلك علينا كمودعين العمل والتحضير للمعركة الكبرى والتي هي معركة حياة أو موت بالنسبة إلينا. ودائعنا أولوية، نكون أو لا نكون.
المعركة قسمان:
1- فضح المنظمات والأشخاص من نواب وإعلاميين واقتصاديين
الذين يضغطون لتمرير هكذا خطة.
2- التصدي على الأرض من خلال التحركات القوية على مجلس النواب والسرايا الحكومية
بشكل يومي.
3- الإتصالات مع النواب الشرفاء للتصدي لخطة شطب الودائع.
الحلول لرد كل أموال_المودعين موجودة:
أولاً تطبيق قانون النقد والتسليف، خاصة المادة_113 التي تفرض على الحكومة تغطية الخسائر في مصرف لبنان.
وضع جدولة_زمنية من الدولة لرد ديونها وخاصة 16 مليار دولار التي أعلن عنها مصرف لبنان.
تحميل المصارف المسؤولية وإجبارها على رد الودائع لأصحابها وخاصةً بعد رد مصرف لبنان أموال المصارف. وضع جدولة زمنية قصيرة ومتوسطة لرد كل اموال_المودعين.
كل الحلول يُفترض أن تكون على الطاولة حتى #الذهب الذي يملكه لبنان. نحن في أزمة مصيرية وحلّها يرسم مستقبل البلد لسنين.
يلزمنا إدارة شجاعة وصحيحة وعقلانية للبلد بعيداً عن اليسار الغوغائي و الخرندعي والمنظمات المشبوهة لنتمكن من تخطي هذه الأزمة بكل قوة.


