أمن وقضاء

رودا بدر عن ذكرى ٤ آب ، عدالة على درج الأمل وحقيقة تئنّ في أروقة العدل .

كتبت الصحافيّة رودا بدر في freedom news: ” في ذكرى ٤ آب ، عدالة على درج الأمل وحقيقة تئنّ في أروقة العدل .

في الذكرى السنويّة الرابعة لانفجار مرفأ بيروت ، العدالة تنزف من الضغوط السياسيّة ، لأنهم يحاولون دفنها مع ضحايا المرفأ ، وطمس الحقيقة . ولأوّل مرّة، الضوء الأحمر يُسلِّطُ على البيطار من قبل أهالي الضحايا ، بعدما كانوا داعمين له، يحمّلونه مسؤولية إهمال هذا الملفّ، معاتبينه هو ومدّعي عام التمييز في البيان الأخير ، من أمام تمثال المغترب ، قائلين : البيطار والحجّار لماذا الانتظار ؟

أنتما رأس حربة في هذا الملفّ وتتحمّلان مسؤولية تأخير العدالة ، فدماء الأبرياء أمانة في أعناقكم . لماذا الانتظار ؟ فالذي يؤتمن على تطبيق القانون ، عليه نصرة المظلوم وليس الاختباء من الظالم خوفًا منه.

ليس مقبول جريمة بهذا الحجم أن تتأرجح ما بين فارّ من وجه العدالة، وما بين تسطير مذكّرات توقيف غير نافذة.

لذا من موقعنا ، نطالب الشعب اللبناني في لبنان وفي بلاد الاغتراب أن يخصص ولو ساعتين للمشاركة في هذه المسيرة التي ستنطلق من فوج إطفاء بيروت الى تمثال المغترب، في ٤ آب ، عند الرابعة من بعد الظهر .

 

وصلنا الى طريق مسدود ، وأنت يا من تقرأ دعوتي إلى الانضمام لأهالي الضحايا في ٤ آب ، ربما تقول شبعنا أشعار في العدالة والحقيقة نريد أن نلمسها .حقّك أن تفكّر في لمس العدالة فنحن أيضا نطالب بها .ولكن عوضّا من أن تنتظرها؟ وتغنّي لها ، اِسعَ وراءها واحمل مشعلها واروِ ظمأ اللبنانيين بها.

 

كونوا كتار في ٤ آب ، كي لا يستلذَّ الظالم بفعلته، ويستمرّ في ظلمنا ، مقنعًا نفسه وواهمًا أنه ناجٌ في تدمير الوطن ولا يوجد من يحاسبه او يقول له : أين أنت؟

مهما طال ليل الظلم ، ستشرق شمس الحقيقة ، ومادام للسّماء عيون لا ظلم سيدوم.

فمهما تحكّم السلاح غير الشرعي بمفاصل الدولة ، سيأتي يوم ونرتاح من سطوته ، وبطشه ونحقّق السيادة وتنتظم مؤسساتنا الدستوريّة .ويعود لبنان ليتنفّسَ الحياة . نحن أبناء هذا الوطن وهو لنا ولأولادنا فلن نسلّمه حفنة من التراب لشياطين الأرض.

 

سنبقى نقاوم في وجه الظلم داحرين كلّ أعداء الحضارة والرسالة . متمسّكين بقضيتنا التي لن نتنازل عنها، كي يعود لبنان الحلم إلى أرض الواقع .

اليكم التفاصيل في التقرير التالي 👇👇👇👇

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى