أخبار محلية

“رد حازم من الاحرار على سبوت شوت: إيران في عهد الشاه دعمت الشرعية اللبنانية وليس القوى المارونية”

صدر عن حزب الاحرار البيان التالي:

جانب السادة إدارة موقع سبوت شوت المحترمين

رداً على التحقيق الذي نشره موقعكم الكريم بتاريخ ٥-٨-٢٠٢٤ بعنوان “الكتائب والأحرار طلبوا السلاح من ايران” من إعداد احمد شنطف نقلاً عن شخص يدعي صفة الباحث في العلاقات اللبنانية الإيرانية نفيد بالآتي:

دولة ايران في عهد الشاه بنت أفضل العلاقات مع السلطات اللبنانية ومع القادة ورجال الدولة اللبنانيين الكبار وليست مع “القوى المارونية” بالمفهوم الفئوي الضيّق للكلمة ولا مع الأحزاب المسيحية.

يؤكد الرؤساء عادل عسيران وصبري حمادة وسواهم من شخصيات ومرجعيات شيعية على أن توجيهات شاه ايران محمد رضا بهلوي للقوى الشيعية في لبنان قضت بضرورة احترامهم وتقيّدهم بالسلطات الشرعية اللبنانية، وخاصة في عهد الرئيس كميل نمر شمعون، الذي عمل وحقق الإنماء الشامل لجميع المناطق والازدهار للبلد ككل والرخاء لشعبه ورفض الانصياع للمحور الناصري الذي كان يرمي إلى ضم لبنان وتذويبه في الجمهورية العربية المتحدة.

مع التأكيد على ان السلطات اللبنانية، والتي كانت تتسم بطابع المارونية السياسية آنذاك، هي التي حققت الحلم التاريخي الذي لطالما حلمت به الطائفة الشيعية الكريمة من خلال تحقيق مرجعية دينية خاصة بها، أي إنشاء المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، بعد ان كانت لقرون طويلة تحت سلطة المرجعيات الدينية السنية في مختلف دول الشرق.

ان العلاقة التي ربطت لبنان بايران كانت مبنيّة على الاحترام المتبادل وعلى التعاون لأقصى الحدود وعدم تدخل أية دولة بشؤون الأخرى وهذه العلاقة التي تعمقت بشخص وحضور الإمام القائد السيد موسى الصدر وتكرست بالوثيقة التاريخية الصادرة عن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في العام ١٩٧٨ والتي تنادي بنهائية الكيان اللبناني، ولا مجال على الإطلاق لمقارنتها بعلاقة الولي الفقيه اليوم ومرجعية قم ومشهد وطهران بلبنان.

إذ تسعى سلطة الولي الفقيه اليوم إلى ضرب وتدمير لبنان بالكامل وقتل وتهجير شعبه بهدف الغائه وإزالته من الوجود وضمّه ارضاً محروقة للجمهورية الإسلامية في ايران.

أما مقولة إرسال السلاح من قبل الشاه للبنانيين وتحديداً لحزبي الوطنيين الأحرار والكتائب فهذه أقوال عديمة الصحة والجدية، وينقضها الباحث المزعوم بذاته.

مع ضرورة التذكير بالحقيقة الثابتة والتي وثقتها الأدلة الدامغة هي انه في مطلع العام الثمانين، وبعد ان اجتاح الجيش العراقي مناطق واسعة في ايران وبات يهدد مباشرة طهران وسلطة الخميني تدخلت اسرائيل مباشرة بسلاح جوّها وارسلت الأسلحة والذخائر لايران التي تمكنت بفعل ذلك من صدّ وكسر جيش صدام حسين.

 

نأمل من موقعكم الكريم توخي الموضوعية في نشر التحقيقات والمواضيع كما ونشر هذا الرد عملاً بالنصوص والقوانين المرعية الإجراء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى