أخبار محلية

مؤتمر صحفي للنائب إبراهيم كنعان: شروط تعجيزية للطرفين.”

النائب ابراهيم كنعان في مؤتمر صحافي: لم اكن ارغب بالحديث الاعلامي ولكن بعدما اثار المستغربون الأمور الحزبية اعلامياً بات لزاماً ان اوضح الامور على رغم توجيه المدفعية تجاهي حتى قبل ان اتكلم… فيا جماعة الخير انطروا شو بدي قول!

نحن تيار وطني سياسي ولد من رحم وطن عانى من الوصاية والإقطاعية والديكتاتورية فالتقينا على واجب تحريره وإصلاحه وتغييره بقيادة قائد ملهم ألهمنا فألزمنا لنتشارك وإياه مسيرة الحرية والكرامة والالتزام بقضايا الوطن من منطلق وطني لا طائفي ولا حزبي،

 

وإن كنا قد انتظمنا في ما بعد في إطار حزبي، إلا أن مبادئنا لم تتغير فللوطن الأولوية على كل تنظيم سواه، وإلا فأين نمارس عملنا الحزبي إذا ضاع الوطن؟

 

لمن يسأل عن موقف إبراهيم كنعان بعد التطورات الأخيرة أقول، إن المرحلة الراهنة تتطلب لمّ الشمل والحفاظ على دور التيار ووحدته وثقله النيابي. وهذا ما أعتبر نفسي مؤتمناً عليه وتاريخي وممارستي شاهدان على ذلك

 

أوجه دعوة لحوار جدي وعميق يجمع بين الأصول والقواعد الحزبية من جهة والتضامن والوحدة من جهة أخرى، لذلك وعملياً أقترح الآتي:

 

1- التراجع عن كلّ المواقف والقرارات المسبقة من فصل واستقالات وإحالات مسلكية.

 

2- وقف الحملات الإعلامية بين أبناء البيت الواحد.

 

3- إعطاء مهلة أسبوع لحل إشكالية الالتزام من خلال حوار مباشر يجب ان يبدأ بالتفاهم على سقفه ومضمونه، وهو برأيي الالتزام بنهج التيار ومبادئه أولا” قبل أي أمر تقني أو نظامي أو شكلي آخر، لأن المبادىء تعلو فوق النظم الإدارية.

 

4- الالتزام بالقرارات الحزبية وفقاً لآلية ديموقراطية واضحة وشفافة تتخطى الشكليات، إلى المشاركة الفعلية في اتخاذ القرار على حد ما قال قداسة البابا فرنسيس عن السينودوسية بأنها:

 

” أن “نسير معاً” لأن لا أحد يمكنُه أن يدّعي معرفةَ الطريق لوحده ولا أن يدّعي أنه يعرفُ الهدف… وبمعنى آخر، معاً يمكنُنا أن نعرفَ الطريقَ وإلى أين نسير”.

5- عودة الجميع إلى المؤسسة الحزبية والمشاركة في اجتماعاتها وعقد خلوة للتكتل النيابي تضع الخطوط العريضة للأولويات السياسية والوطنية في المرحلة المقبلة كما اعتدنا عليه منذ نشأتنا (2005 – 2018). ‎

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى