ولادنا…ما ربيناهم ليموتوا وليحرقوا قلبنا!!!!


طرقات لبنان…مصدر للموت
لا يكاد يمر يوم دون حصول حوادث سير مختلفة في معظم المناطق اللبنانية، مخلفة وراءها قتلى أبرياء وجرحى ومعوقين وشباب في زهرة ربيعهم.
وقد كشفت الإحصائيات الرسمية التي اجريت في منتصف العام ٢٠٢٤، بحسب ما ذكره الباحث في الدولية للمعلومات ، محمد شمس الدين عن ” تسجيل ١٣٠٠حادثا منذ مطلع العام مما أسفر عن وقوع ١٨٧ ضحية وإصابة ١٣٩٥”
.
كما قدر رئيس المرصد اللبناني للسلامة المرورية المقدم ميشال مطران، في إحدى مداخلاته الصحفية، “أن عدد ضحايا حوادث السير في لبنان تصل الى ٧٣٠ قتيلا سنويا ،مضيفا إلى أن هذه الأرقام تجعل لبنان في دائرة خطر كبيرة، وتصنفه من بين الدول ذات أعلى معدلات حوادث السير في العالم .”
الأسباب كثيرة ومتعددة منها قلة الوعي لدى الكثير من السائقين. والاستخفاف بوضع حزام الأمان، وعدم تطبيق الإجراءات التنظيمية والقوانين الخاصة بضمان سلامة المواطن،أضف الى ذلك هشاشة الطرقات واستخدام المركبات التي لا تخضع للمعاينة الميكانيكية، الأمر الذي يؤدي إلى قيادة سيارات وشاحنات غير صالحة للاستخدام، ناهيك عن انعدام الانارة خصوصا على الطرقات الرئيسية وعدم الاهتمام بصيانة الحفر والطرقات وإهمال وزارة الأشغال لمسؤولياتها ،
ولن ننسى الزيادة العشوائية في عدد الدراجات النارية وظاهر ة “التوك توك” ، غير الشرعية ،التي اجتاحت كل شوارع البلد.
كما يرجح البعض الزيادة في معدلات الوفاة إلى تأخر سيارات الإسعاف أو الدفاع المدني، في بعض المناطق، عن الحضور، بسبب زحمة السير الخانقة، التي تشهدها بعض المناطق، وخوف الكثير من المواطنين من الابلاع عن حوادث يصادفونها ،بسبب التهرب من الاستجوابات أو الملاحقة القانونية ،بالإضافة إلى الشروط التعجيزية التي تضعها بعض المستشفيات عند نقل الضحايا إليها.
من خلال ما تقدم ينبغي على البلديات أن تفعل عمل وصلاحيات شرطي المرور ،وممارسة وزارة الأشغال لمهامها،ووضع قانون سير جديد جدي وملزم وعم التهاون في تطبيقه ، وضرورة توعية المواطن عبر الجمعيات والإعلانات التي تنشر على اليافطات ووسائل التواصل الاجتماعي ،خصوصا في المدارس والجامعات واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع القيادة أثناء تناول الكحول، والحد من السرعة،بالإضافة إلى تشجيع المواطن على ضرورة استخدام وسائل النقل العامة لا سيما تلك التي قدمتها البلديات،لمنع هذا النزيف الدائم على الطرقات.
فمن يعوض الأم والأب عن فقدان فلذة كبديهما ،وهما اللذان امضيا العمر كله ليفرحا به خلال تخرجه مع اترابه ويحتفلا بيوم زفافه؟!؟!
د.ريتا السلوى عطالله
انضم الى freedom news عبر الواتساب على هذا الرابط👇



