“جدل الإيمان “… تراشق بيانات بين لائحة “رؤية وقرار” وصفحة “Zahle 24”


تصاعد السجال الإعلامي في زحلة بعد ردّ الإدارة الإعلامية للائحة “زحلة.. رؤية وقرار” على ما ورد على صفحة zahle 24 اليكم ما تضمنه الرد .
وردنا من الإدارة الإعلامية للائحة
” زحلة .. رؤية وقرار “
ردا على ما ورد في إحدى الصفحات الإلكترونية إحتجاجا على ما أظهرناه من فعل إيمان بزحلة :
…
قمة الإيمان ليست فقط في الترداد، بل في النيّة.
وقمة الاحترام للعبارات الدينية تكون أحيانًا في استلهامها بما يتلاقى مع رؤى صافية، ونوايا صادقة لا ترى في مدينتها إلا الخير، ولا في أهلها إلا الكرامة.
ما تم توظيفه من تعبير لم يكن تهجماً على المقدسات، بل انعكاسًا لعقيدة الانتماء، ولإيمان عميق بخيار موحّد من أجل زحلة.
أما من قرأ في ذلك سقوطًا، فلعله أسقط ما في نفسه أولًا، قبل أن يحكم على نوايا الآخرين.
نحن نعلم تمامًا أن بعض الصفحات التي لا تسوّق إلا السمّ، وتقتات على الفتن والشعبوية الرخيصة، تحاول اليوم أن تلبس ثوب الغيرة على الإيمان.
لكن الناس تعرف الحقيقة: مرجعيتهم السياسية هي من رسّخت، وعن حسن نية، الخلط بين الشعارات الدينية ومسارها السياسي لعقود، ولن يرضى الكبار في هذا الفريق بما اقترفه الصغار من مناصريهم.
نقولها بكل احترام: هؤلاء لا يمثلون لا جمهورهم الراقي، ولا نخبهم المحترمة، ولا الاعلام والاعلاميين الذين نجلّ ونقدّر.
وردًا على البيان، نشرت صفحة “Zahle 24” ما وصفته بـ”رد على الرد”، جاء فيه:
الإيمان لا يُجتزأ، وزحلة تعرف من يدّعيه…
قرأنا رد لائحة المهندس أسعد زغيب على الاعتراض حول شعار “نؤمن بلائحة واحدة”، ولم نجد فيه سوى تبرير مستهلك لسقطة ما كان يجب أن تقع. واللافت في الخطاب أنه لم يتضمّن اعتذارًا أو مراجعة، بل محاولة لتبرير فعل لا يليق لا بزحلة ولا بأهلها، ولا حتى بما تمثلّه اللائحة المذكورة.
نعم، النيّة مهمّة، لكن في الشأن العام، النيّة لا تُقاس بالنوايا المعلَنة بل بالأفعال على الأرض. واستعارة تعبير “نؤمن بإله واحد” من قانون الإيمان المسيحي مهما كانت النوايا، لا يبرَّر، لأن السياق ليس روحيًا ولا إيمانيًا، بل انتخابيًّا خاضعًا للمنافسة والمصالح. مما يعني ان “النية ليست صافية”.
ونعرف تمامًا موقف رئيس اللائحة من الدين، من إزالة الصلبان في المدينة، إلى انتقاد مسيرة درب الآلام، وصولًا إلى نزع الصليب عن علَم زحلة الموجود في مكتبه وتشويه هذا الشعار التاريخي الذي يفتخر به كل زحلي اصيل. فمن الصعب تصديق شعارات الإيمان اليوم، حين كانت تُحارَب رموزه بالأمس.
أما الهجوم على من انتقد، فهو محاولة ضعيفة لتبديل النقاش، بدلا من تحمّل المسؤولية.
نحن لا نخاصم الأشخاص، بل نواجه الأسلوب. كما اننا لن نتابع هذا الجدل. قمنا بواجبنا بالتنبيه إلى هذا الشطط، والباقي عند أهلنا، اهالي مدينة زحلة.
البيانات المتبادلة فتحت باب النقاش مجددًا حول حدود استخدام الرموز الدينية في الحملات الانتخابية، ومدى تقبّل الشارع الزحلاوي لمثل هذه الطروحات في خضم المنافسة السياسية.

انضم الى freedom news عبر الواتساب على هذا الرابط👇



