بين مشروع “الحزب” وركّاب الموجة…زحلة لن تكون سلعة في بازار الانتهازيين.


كتبت الصحافية كارين القسيس عبر حسابها على فايسبوك.
ما نشهده اليوم في زحلة لا يمتّ للطائفيّة بصلة، بل توصيف دقيق لواقع سياسي مقلق، فالمشكلة الأساسيّة لا تكمن في الطائفة الشيعية الكريمة التي نكنّ لها كل احترام، بل في مشروع “حزب١الله” السياسي الذي يسعى إلى فرض نفوذه على مدينة لطالما شكّلت رمزاً للتنوّع والسيادة والانفتاح.
كلّ من سيصوت للائحة أسعد زغيب المدعومة من “حزب١الله” وبعض الانتهازيين ممّن اعتادوا ركوب الموجات السياسية يُساهم عن وعي في إيصال مشروع “الحزب” إلى قلب زحلة. وهذه ليست مسألة انتخابية عابرة، بل خيار مصيري يتعلّق بهوية المدينة ومستقبلها.
زحلة كانت وستبقى أكبر من أن تُختصر بلائحة مبنية على تحالفات لا تعبّر عن وجدان أهلها ولا عن تاريخها الوطني. هي مدينة تأسست على الحرية، ورفض التبعية، والدفاع عن الكرامة، ولا يمكن أن ترضى بأن تكون جزءاً من مشروع سياسي يهدف إلى تغيير وجهها.
وأعدكم، في الأيام القليلة المقبلة، وقبل 18 أيار تحديداً، بأن أكشف بالوثائق والأدلة ما يناله كل داعم لهذه اللائحة من منافع شخصيّة أو مصالح ضيقة. لأن من حقّ الناخب أن يعلم، ومن واجبي أن أوضّح له الصورة.
فترقبوا، لأن ما سأكشفه ليس تفصيلاً، بل حجر أساس في معركة الكرامة والقرار الحر.
موقع Freedom News ينقل هذا المقال كما ورد على صفحة الصحافية كارين القسيس، وهو غير مسؤول عن مضمونه. إن جميع المسؤوليات القانونية وما قد يترتب على محتواه تقع حصراً على عاتق كاتب المقال.”
انضم الى freedom news عبر الواتساب على هذا الرابط👇
https://chat.whatsapp.com/FLD15E2oDycC1I22b3F7Ox




