Uncategorized

«الشيخ نعيم _ قا.سم : دما.ء العلماء صنعت العزّ.ة… والم_قا_و_مة مشروع وطن وكرامة»

أطلق الأمين العام لحzب الله، حجة الإسلام والمسلمين سماحة الشيخ نعيم قاسم، كلمةً شاملة خلال المهرجان الذي أقامه حزب الله تحت عنوان «نَجيع ومِدادٌ» في مرقد سماحة السيد حسن نصرالله في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو مهرجان خُصّص لتكريم العلماء الشهداء الذين سقطوا على طريق القدس والدفاع عن لبنان.

 

وأكد الشيخ قاسم في مستهل كلمته أن اللقاء هو وفاءٌ للعالِم والشهيد، مشدّدًا على أن هذا الاحتفال يحمل رمزية الدم والحبر، أي تلازم الجهاد والفكر، قائلاً: «النجيع هو الدم، والمداد هو الحبر، ونحن نجتمع لنكرّم الذين جاهدوا بأنفسهم وأموالهم وكل ما لديهم». وأضاف أنّ دماء العلماء وحضورهم «أزهرا في وقت قطافهم، فهم زرّاع الأرض ومطر السماء»، قبل أن يوجّه عهد الاستمرار باسم المقاومة ومحورها.

 

وكشف الشيخ قاسم أن عدد العلماء الشهداء بلغ 15 عالمًا، فيما بلغ عدد الشهداء من طلبة العلوم الدينية 41 شهيدًا، إضافة إلى 39 شهيدًا من أبناء العلماء. واستحضر في كلمته رموز المسيرة، وفي مقدمتهم الشهيدان السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب، اللذان وصفهما بأنهما «طلائع طريق الجهاد».

 

وشدّد الأمين العام لحزب الله على أنّ الجهاد هو أساسٌ في المنظومة الإسلامية التي تربّى عليها الحزب، قائلاً: «نحن في حالة جهادين: جهاد النفس وجهاد العدو، والعلماء في الصفوف الأمامية يربّون الناس على هذا النهج».

 

وتوقّف الشيخ قاسم عند خصوصية العلاقة بين العلماء والناس داخل الحزب، معتبرًا أنها إحدى ركائز قوة المقاومة، إذ تمكّن الحزب من بناء «مجتمع واحد برؤية واحدة وخط واحد»، وما جعل حزب الله محور التفافٍ شعبيّ كبير هو التزامه بالمشروع الإسلامي ومكارم الأخلاق.

 

وأضاف أنّ الحزب تربّى على حبّ الوطن والإيمان بحرية الاختيار وإقامة الدولة، لافتًا إلى أن «الطاغوت يواجه المقاومة لأنها تطرح مشروعًا يقوم على العزّة والكرامة، فيما يسعى المستكبرون إلى فرض مشروعهم الاستعماري».

 

وأشار الشيخ قاسم إلى أنّ تجربة حزب الله لم تكن يومًا معزولة، بل كانت تجربة تعاون وانفتاح، محقّقة تحالفات وطنية بارزة، أبرزها التفاهم مع التيار الوطني الحر عام 2006، والذي شكّل نموذجًا مؤثّرًا على الساحة المسيحية والوطنية. وأوضح أن هذا النجاح هو أحد الأسباب التي دفعت «العالم المستكبر» إلى محاولة استهداف الحزب.

 

وختم بالتشديد على أهمية التربية التي يعتمدها الحزب في مؤسساته الكشفية والتعليمية، مؤكّدًا أن هذه التربية تُنتج الاستقامة والتعاون الوطني، وتشكّل أساس التجربة المقاومة التي أغاظت الخصوم وجذبت الأنظار محليًا ودوليًا.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/GOnmb9Oiw2yL7WXf5WZOAt

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى