في الذكرى العشرين لا.غت_يا_ل جبران تويني… حزب الوطنيين الأحرار: الصوت لم يُسكت والوصاية لن تعود


بيان في الذكرى العشرين لاغتيال جبران تويني
يمرّ هذا العام على الذكرى العشرين للجريمة الّتي طالت الشهيد جبران تويني، فطالت معه الحريّة والكلمة وجرأة الموقف. ظنّ القتلة أنّ الاغتيالَ قادر على إسكات صوت الحقّ، لكنّهم أخطأوا التّقدير: أسقطوا الجسد، ولم يسقط الصوت؛ وأطفأوا الحياة، ولم يُطفئوا النهار.
فجبران الّذي أرادوه غائبًا، بقي حاضرًا في كلّ صرخة سياديّة، وفي كلّ فجر يكشف زيف التّرهيب ويعيد الحقيقة إلى نصابها.
واليوم، بعد سقوط النّظام الّذي صنع ثقافة الاغتيال ورعى أدواتها، يؤكّد حزب الوطنيين الأحرار أنّ زمنَ الوصاية انتهى، وأنّ زمن القمع لن يعود مهما تبدّلت الوجوه وتغيّرت الأساليب.
لقد حاولت منظومة القتل أن تُرهبَ الأحرار، فإذا بصوت جبران يتحوّل عهدًا ووصيّة. وبقي حزب الوطنيين الأحرار على خطّ المواجهة، ثابتًا على مبادئه، رافضًا المساومة والخضوع، مؤمنًا بأنّ لبنان لا يُبنى إلّا على الحرّيّة والسّيادة الكاملة.
وفي هذه الذكرى الأليمة، يعاهد الحزب اللّبنانيين أن يبقى سدًّا منيعًا أمام كلّ محاولة لإعادة لبنان إلى العتمة، أو لإحياء زمن إسكات الرّأي المخالف بالدّم والحديد.
جبران تويني… لم يَسْكُت، ولم يُسْكَت.
حزب الوطنيين الأحرار
البيت المركزي – السّوديكو
بيروت، ١٠ كانون الأوّل ٢٠٢٥
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



