أخبار محلية

هذا ما حصل في زحلة والبترون وجبيل بعد دعوات تك_فير_ية لمقاطعة عيدي الميلاد ورأس السنة

بقلم مدير تحرير و ناشر موقع freedom news الأستاذ وليد بركس

في مشهدٍ وطنيّ لافت، شكّلت زحلة والبترون وجبيل الردّ الأقوى والأبلغ على فيديوهات صادرة عن مجموعات تكفيرية دعت إلى مقاطعة عيدي الميلاد ورأس السنة، في محاولة يائسة لضرب روح العيش المشترك وتشويه صورة لبنان.

فما إن انتشرت هذه الفيديوهات حتى سُجّل، بحسب مراقبين، ارتفاعٌ ملحوظ وغير مسبوق في أعداد الزوّار المسلمين إلى هذه المدن لأخذ الصور بالقرب من الزينة الميلادية، بأضعافٍ مضاعفة، في ردّة فعل عفوية وحاسمة عبّرت عن رفضٍ قاطع لهذا الخطاب الظلامي، وعن تمسّك اللبنانيين بنموذجهم الفريد في التعايش الإسلامي–المسيحي.

هذه الزيادة لم تكن مجرّد حضورٍ عابر، بل رسالة واضحة المعالم: لبنان كان وسيبقى وطن الشراكة، وطن الأعياد التي تجمع ولا تفرّق، وطن الفرح الذي ينتصر على الكراهية، مهما علا صوت الحقد ومهما حاول المتطرّفون العبث بنسيجه الاجتماعي.

واللافت أكثر، أنّ الغالبية الساحقة من التعليقات الرافضة لهذه الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي جاءت من حسابات تحمل أسماء محمد، علي، عمر، زينب، وغيرها من الأسماء التي تختصر صورة لبنان الحقيقي، لبنان المسلم والمسيحي، يدًا بيد، في مواجهة كل فكر تكفيري دخيل.

إن ما شهدته زحلة والبترون وجبيل لم يكن حدثًا عابرًا، بل موقفًا وطنيًا جامعًا يؤكّد أن لبنان سيبقى منارة الشرق، ورسالة حرية وتلاقي، وعنوانًا أبديًا للعيش الواحد، رغم أنف الكارهين والمستائين.

خاص freedom news

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/GOnmb9Oiw2yL7WXf5WZOAt

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى