أمن وقضاء

حفلة “كاهن” داخل نادٍ ليلي في بيروت تشعل الغضب… والقضاء أمام اختبار الحسم ومنع التعدّي على قدسية الكنيسة.

أشعل الإعلان عن حفلة موسيقية مرتقبة داخل أحد الملاهي الليلية في بيروت موجة واسعة من الجدل والاعتراضات، بعدما تبيّن أنّ الحفلة سيُحييها كاهن أجنبي، في خطوة وُصفت بأنّها تمسّ بصورة مباشرة قدسية الكنيسة وتضرب القيم الدينية في الصميم.

وفي التفاصيل، يستعدّ ملهى ليلي يُدعى AHM Club لاستضافة الكاهن البرتغالي Padre Guilherme مساء السبت المقبل، لإحياء حفلة موسيقية داخل الملهى، وفق ما جرى الترويج له عبر منصّات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.

هذا الإعلان لم يمرّ مرور الكرام، إذ أثار ردود فعل غاضبة ولا سيّما في الأوساط المسيحية، التي اعتبرت أنّ إقامة حفلة موسيقية في نادٍ ليلي يحييها كاهن مرتديًا الزي الديني، ويمزج خلالها الموسيقى الإلكترونية بالرموز الكنسية، يُشكّل تعدّيًا فاضحًا على قدسية الكنيسة وتشويهًا لصورة الديانة المسيحية وطقوسها.

وبحسب معلومات متقاطعة، فإنّ الاعتراضات لم تبقَ ضمن الإطار الإعلامي أو الشعبي فقط، بل تُرجمت بتحرّكات قانونية هدفت إلى منع إقامة الحفلة، معتبرة أنّ ما يجري لا يندرج تحت خانة “الحرية الفنية”، بل يتجاوز الخطوط الحمراء المتعلقة باحترام المعتقدات الدينية والمشاعر الروحية لمكوّن أساسي من المجتمع اللبناني.

وفي هذا السياق، وُضع القضاء اللبناني أمام اختبار حقيقي، في ظل مطالبات بإصدار قرار فوري يمنع إقامة الحفلة، تفاديًا لتداعيات قد تتخذ منحى تصعيديًا على المستويين الشعبي والإعلامي، خاصة مع ارتفاع منسوب الاحتقان واعتبار كثيرين أنّ السكوت عن هكذا سابقة قد يفتح الباب أمام استباحة الرموز الدينية تحت أي غطاء فني أو ترفيهي.

ومع ترقّب ما ستؤول إليه الساعات المقبلة، يبقى السؤال مطروحًا:

هل يتدخّل القضاء لحسم الجدل وصون قدسية الرموز الدينية، أم أنّ الشارع سيذهب إلى خيارات تصعيدية دفاعًا عمّا يعتبره خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه؟

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/GOnmb9Oiw2yL7WXf5WZOAt

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى