قص.ف جبهات بين مريم البسام و ديما صادق و شتائم متبادلة.


مريم البسام. كنّا نفضّل أن نورد صفتها المهنيّة قبل اسمها. عذراً. سنذكره “حاف”. لأنّها ليست لا إعلاميّة ولا “بلوّط”. هي مريضة، إن شئنا التوصيف الدقيق، وتحتاج الى علاجٍ سريع كي تكفّ عن كتاباتها المتسرّعة التي تبدو تعويضاً عن حرمانها من كتابة المقدّمات التي تبخّ سمّاً.
آخر “إبداعات” مريم البسام تعليقها المريض على ما كتبته الزميلة ديما صادق. وقبل أن نورد ما كتبته البسام وما ردّت به صادق، ننصح الحاقدة بزيارة مكان مخصّص للحالات الشبيهة على تلّة في منطقة بقنايا المتنيّة، حيث ستلقى عناية متخصّصين وتبتعد عن الضغوطات التي تتعرّض لها نتيجة ما يشهده “محورها” من انكسارات كنتيجة حتميّة للمغامرات.
ننشر تعليق مريم البسّام:
“في اليوم العالمي للمرأة تهنئةٌ خاصّة إلى أكثرِ النساءِ دناءةً وطنية ديما صادق لا تُنافسكِ امرأةٌ في الوضاعة والمهانة والخِسّةِ الأخلاقيّة يا امرأة. تتنكّرين وتسخرين من دماءِ أهلِ بلدِكِ الذين يدافعون عن شرف الارض. أتعرِفين مَن هم هؤلاء الخمسون شهيدًا (وليسوا قتلى كما وصفتِ)؟ هم أبناءُ القرى، وأولادُ العشائر، والجيشُ، والأمنُ العامّ، وكلُّهم مقاومون مع المقاومين. سيذكُرُكِ التاريخُ كأسوأِ حاقدةٍ على بلادِكِ، في اليوم العالمي للمرأة… وكلَّ يوم.
ولن يُنازِعَكِ على هذا اللقبِ أحد. هنيئاً ودمتِ بهذه الضِّعة (وتعني سقوط المكانة واشياء اخرى) بلا ما تفتشي”.
أمّا الزميلة ديما صادق فجاء ردّها بالآتي:
“عمري بحياتي ما حبيت اني أوصل احكي مع حدا بهل أسلوب، وانا بعتذر من نفسي اولا اني وصلت اكتب هيك شي، بس عالمخلوقة ما خلت اي إمكانية لأي رُقي بالرد. مريم أهين شي بالحياة الشتيمة، اصعب شي الحجة والإقناع.
الحاقد، بيشتم، صاحب القناعة والمبدأ بحاجج. اللي كتبتي هون هو عبارة عن صف شتائم بشتم. وهالشي مفهوم انه يطلع من حاقدة متلك. جربت كتير وعدة مرات اني عالج حقدك تجاهي، وتجاه كتار، باني احكيكي بشيء من الحب، بالمنطق، بدلائل، بحجج، وتفهم، عبث. آخر تويت بيناتنا شاهد عللي عم قولو. حقدك اعلى من اي شي. حقدك عليي اللي وصلك انك تتهجمي عليي بهستيريا وجنون وتستبيحي حرمة الموت وتفرغي جنونك علي بعزا قدام الناس، وسط صدمة وذهول اهل بيئتك فيكي. ومع هيك قلت يا بنت استوعبي حقدها، عالجي، ويوم اللي انهدم بيتك كنت اول مين اتصل فيكي للمواساة، كتبتها علنا هون واتصلت فيكي شخصيا، يوم اللي فُصلتي من شغلك بسبب حقدك وتخوينك، كنت اول مين أتضامن معك، قلت مريم لازم مين يستوعبها، إذا بدك قلك ياها بصراحة كنت اشفق عليكي، حرفياً اشفق عليكي، بوقت اللي كتار ناس كانو يقولولي هاي حقدها وصلها لحالة مستعصية على الشفاء، حتى الشفقة كتير عليها. ويبدو كان معهن حق. أنا اسفة جدا لنفسي اني اضطريت اني احكي بهل طريقة والأسلوب، بس انت اللي اخترتي تتنمري و تفرغي أحقادك الشخصية عليي وامتى؟ بهيك موقت!!!! الناس مشردة و الدنيا حرب وأنتي بالك كيف بدي فرغ حقدي واتنمر على ديما؟!
دقيتي الباب؟ تفضلي اتلقي الجواب يا احقد نساء العالم. اه لا، نسيت، ما فيني صنفك من بين النساء، فحقدك لحاله كفيل انه ينزع عنك صفة امرأة”.
المصدر : MTV
إنّ الآراء الواردة في هذا الخبر تعبّر عن وجهة نظر كاتبه فقط، ولا تعكس بالضرورة موقف أو سياسة موقع Freedom News .
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



