الجبهة السيادية تدعو إلى قطع العلاقات مع إير.ا.ن وتعرض طرحها على وزير الخارجية.


الجبهة السيادية من أجل لبنان تدعو لقطع العلاقات مع إيران بعد لقاء وزير الخارجية
الثلاثاء 17 آذار 2026
صدر عن وفد الجبهة السيادية من أجل لبنان بيان، تلاه رئيس حزب حركة التغيير المحامي إيلي محفوض، عقب اجتماع عقده الوفد مع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي.
وضمّ الوفد النواب أشرف ريفي، جورج عقيص، إدي أبي اللمع، والدكتور جوزف جبيلي، إلى جانب ممثل حزب الأحرار كميل جوزف شمعون، ورئيس حزب حركة التغيير المحامي إيلي محفوض.
وخلال اللقاء، سلّم الوفد الوزير كتابًا رسميًا موجّهًا إلى الحكومة اللبنانية، طالب فيه باتخاذ موقف سيادي واضح يقضي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استنادًا إلى مقتضيات المصلحة الوطنية العليا والقواعد التي ينظمها القانون الدولي والعلاقات بين الدول.
وعرض الوفد الأسس القانونية والسيادية التي تتيح للدولة اللبنانية اتخاذ هذا القرار، مشيرًا إلى أن العلاقات الدبلوماسية، وفق اتفاقية فيينا، تقوم على مبدأ الاحترام المتبادل لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، كما تتيح للدولة المضيفة اتخاذ إجراءات سيادية عندما تتعارض تصرفات دولة أخرى أو بعثتها الدبلوماسية مع مصالحها الوطنية أو مع قواعد العلاقات الدولية.
ولفت إلى أن المادة التاسعة من الاتفاقية تنص على حق الدولة المضيفة في إعلان أي عضو في البعثة الدبلوماسية شخصًا غير مرغوب فيه (Persona Non Grata) من دون إلزامها بتقديم تبرير، ما يجيز لها طلب مغادرته خلال مهلة محددة. كما تمنح الأعراف الدبلوماسية الدولة حق خفض مستوى العلاقات أو تعليقها أو قطعها بالكامل عند المساس بسيادتها أو مصالحها الأساسية.
واعتبر الوفد أنه، انطلاقًا من هذه المبادئ ومن الوقائع التي شهدها لبنان في السنوات الماضية، تتوافر لدى الدولة اللبنانية أسباب سياسية وقانونية كافية لاتخاذ موقف دبلوماسي حازم.
وأشار إلى أن القرارات الدولية الخاصة بلبنان، ولا سيما القراران 1559 و1701 الصادران عن مجلس الأمن، شددت على حصرية السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها، في حين وثّقت تقارير الأمم المتحدة استمرار وجود سلاح خارج إطار الدولة.
وأضاف أن بيانات دولية تحدثت عن شبكات تمويل ونقل موارد من إيران إلى تنظيمات مسلحة في لبنان، وفي طليعتها حزب الله، معتبرًا أن أي دعم خارجي لتنظيم مسلح خارج إطار الدولة يشكل مساسًا مباشرًا بسيادة لبنان وتقويضًا لاحتكار الدولة قرار الحرب والسلم.
وبناءً عليه، دعا الوفد الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات واضحة، أبرزها:
استدعاء سفير لبنان في طهران للتشاور تمهيدًا لسحبه.
إعلان السفير الإيراني في بيروت شخصًا غير مرغوب فيه.
الشروع في إجراءات دبلوماسية وقانونية تقود إلى قطع العلاقات بين البلدين.
وأكد الوفد أن هذا الموقف لا يستهدف الشعب الإيراني، بل يأتي دفاعًا عن سيادة الدولة اللبنانية وحق اللبنانيين في دولة مستقلة تحتكر قرارها السياسي والأمني والعسكري.
كما عبّر عن تقديره لوزير الخارجية يوسف رجي على استقباله الوفد واستعداده للاستماع إلى مختلف الآراء، مشددًا على أن استعادة سيادة الدولة تشكّل المدخل الأساسي لاستعادة ثقة اللبنانيين وإعادة بناء علاقات متوازنة مع محيط لبنان العربي والدولي.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



