رابطة الروم الكاثوليك تبحث تداعيات النز_و_ح وتؤكد دعم الشرعية والجيش اللبناني في ظل الأزمة الراهنة.


عقد المجلس التنفيذي لرابطة الروم الكاثوليك اجتماعًا طارئًا في مقرّه في الجديدة برئاسة القنصل كابي أبو رجيلي، وبحضور الأعضاء، لمتابعة تداعيات الأوضاع الراهنة في ظل الحرب الإقليمية وانعكاساتها على لبنان.
وشارك في الاجتماع وزير الشؤون الاجتماعية السابق هكتور حجار، حيث عرض المجتمعون واقع النزوح الذي طال مختلف الفئات، متوقفين بشكل خاص عند نزوح أبناء القرى الحدودية من طائفة الروم الملكيين الكاثوليك، والحاجات الأساسية التي يواجهونها في مراكز إقامتهم، سواء على مستوى الدعم الاجتماعي أو المعيشي.
كما جرى البحث في آليات التنسيق لتأمين المساعدات، مع التشديد على أهمية الاستمرار في تقديم الدعم للنازحين والتخفيف من معاناتهم، بالتعاون مع الجهات المعنية والمبادرات القائمة.
ودعا المجلس إلى تحكيم العقل في إدارة الأزمة الاجتماعية، حفاظًا على السلم الأهلي، ورفض أي شكل من أشكال التفرقة بين اللبنانيين، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب أعلى درجات التضامن الوطني.
وجدد دعوته لأبناء الطائفة النازحين للتواصل مع هيئة الطوارئ التي أطلقتها الرابطة منذ بداية الأزمة، والتي تعمل وفق خطة منظمة لتأمين الدعم اللازم.
وفي ختام بيانه، شدد المجلس على تمسكه بدعم الشرعية، والجيش اللبناني، وسائر القوى الأمنية، باعتبارها الضامن للاستقرار في هذه المرحلة الدقيقة.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



