أمن وقضاء
معلومات عن سيناريو السيطرة على بيروت… وإسقاط الحكومة

يتصاعد في الأوساط السياسية والإعلامية في لبنان حديث يتجاوز التحليلات التقليدية، ليلامس فرضيات تتعلّق بمحاولة فرض وقائع جديدة في الداخل، في ظل التصعيد القائم مع إسرائيل.
وتتداول مصادر معلومات تشير إلى أن «الحزب» كان يستعد لتحرّك سياسي – ميداني واسع، يتجاوز الإطار العسكري، ويهدف إلى ترجمة ما يعتبره “توازنًا جديدًا” على الأرض، عبر الضغط داخل مؤسسات الدولة وفي الشارع.
وبحسب هذه المعطيات، فإن السيناريو المطروح لم يقتصر على التصعيد السياسي، بل شمل حديثًا عن احتمال تحرّك ميداني يُعيد إلى الأذهان مشاهد 7 أيار، من خلال فرض السيطرة على بيروت بالقوة، بالتوازي مع مسار سياسي يهدف إلى إسقاط الحكومة أو فرض تغيير في موازين السلطة.
وتشير المعلومات إلى أن هذا الطرح تم تداوله مع حلفاء «الحزب»، على قاعدة الجمع بين خيارين: إما الدفع نحو تغيير سياسي من داخل المؤسسات، أو اللجوء إلى الشارع واستخدام القوة لفرض وقائع جديدة.
وتربط هذه الروايات بين هذا المسار وبين تطورات إقليمية، لا سيما العلاقة مع إيران، ما يعزّز فرضية أن القرار لم يكن محليًا بالكامل، بل جزءًا من سياق أوسع.
في المقابل، لا توجد تأكيدات رسمية على هذه المعطيات، إلا أن مصادر سياسية تعتبر أن ما يُطرح “ليس بعيدًا عن منطق الصراع القائم”، خصوصًا في ظل التداخل بين الجبهة الجنوبية والواقع الداخلي.
كما يُتداول اسم سليمان فرنجية ضمن هذه المقاربات، في سياق مواقف سياسية يُنظر إليها على أنها جزء من مشهد أوسع، من دون صدور أي توضيح رسمي منه.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يعيش فيه لبنان واحدة من أكثر مراحله حساسية، حيث تتقاطع الضغوط الخارجية مع الانقسام الداخلي، ما يجعل أي تحرّك محتمل محمّلًا بتداعيات تتجاوز الإطار السياسي.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



