أمن وقضاء

بعد رسالتها إلى أفيخاي أدرعي… لورا خليل تردّ بدعوى قضائية على حملة التخو_ين

خاص freedom news

أثار فيديو نشرته الفنانة اللبنانية لورا خليل عبر حسابها على تطبيق Instagram موجة واسعة من التفاعل، بعدما وجّهت فيه رسالة إلى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي، داعيةً إلى وقف الحرب والتوجه نحو الصلاة بدل التهديد، في خطاب حمل طابعًا إنسانيًا وروحيًا.

وقالت خليل في الفيديو افيخاي حبيبي إنّها تتمنى أن تتوقف الحرب، مطالبةً أدرعي بالصلاة مع اللبنانيين، ومقترحةً أن تكون رسائله أقرب إلى لغة الفن والغناء، مستذكرةً إرث الفنان الراحل وديع الصافي، في إشارة رمزية إلى قوة الفن في نشر السلام.

إلا أنّ هذا الطرح لم يمر مرور الكرام كون اسرائيل دولة عدوة للبنان، إذ سرعان ما تعرّضت خليل لحملة واسعة من الانتقادات والتخوين والشتائم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصلت إلى حد التحريض على قتلها، وفق ما أفادت مصادر متابعة، في ظل انقسام حاد في الآراء حول مضمون رسالتها وتوقيتها.

وفي تطور لافت، تقدّمت الفنانة بدعوى رسمية على خلفية ما تعرّضت له من قدح وذم وتهديد، حيث جاء في مضمون التحذير القانوني الصادر عن وكيلها القانوني المحامي ارنست ابي هيلا، أنّ موكلته تعرّضت لحملة منظمة من الإساءة والتشهير، مطالبًا بوقف هذه التعديات فورًا وحذف جميع المنشورات المسيئة تحت طائلة الملاحقة القانونية، استنادًا إلى مواد قانون العقوبات اللبناني المتعلقة بالذم والقدح.

ويعيد هذا الجدل تسليط الضوء على التوتر القائم في الفضاء الرقمي اللبناني، حيث تتحول المواقف الفردية، لا سيما في ظل الأوضاع الإقليمية الحساسة، إلى مادة انقسام حاد، يتداخل فيها السياسي بالإعلامي، ويطغى فيها خطاب التخوين على النقاش العام.

بين رسالة صلاة ودعوة للسلام، وحملة قاسية من الاتهامات، تجد لورا خليل نفسها في قلب عاصفة رقمية تعكس واقع الانقسام اللبناني، وتطرح مجددًا تساؤلات حول حدود حرية التعبير في زمن الأزمات.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/KAGPb0TWBEVGadSwzBngA7?mode=gi_t

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى