أخبار محلية

“أي نصر فوق الركام؟”… جعجع عقب قداس ش.ه.د.ا.ء زحلة يفتح النار على “الحزب” ويعلن: نحن في الفصل الأخير ل 40 عاماً من الطغيان

في خطاب تصعيدي لافت، أطلق رئيس حزب القوات اللبنانية د سمير جعجع عبر الشاشة مواقف حادة عقب القداس السنوي على نية شهداء زحلة، واضعًا الأزمة اللبنانية في إطار صراع بين “الدولة” و”منطق السلاح”، ومعتبرًا أنّ البلاد تقترب من نهاية مرحلة طويلة من “الجور والطغيان”.

استهل جعجع كلمته بالتأكيد أنّ المناسبة “ليست للبكاء على الأطلال، بل لأخذ العبر وتجديد العهد لزحلة ولبنان”، مشددًا على الاستمرار في نهج الحرية والكرامة، وواصفًا زحلة بأنّها “رأس سنة المقاومة اللبنانية الحقّة”.

ووجّه تحية دينية ووطنية للحضور، مستذكرًا المطران إبراهيم “الغائب الحاضر” وسائر رجال الدين، قبل أن ينتقل إلى رسائل سياسية مباشرة، أبرزها تأكيده أنّ “عدالة السماء أكيدة، لكن الله أعطانا أيضًا أن نعيش عدالة الأرض”.

وفي سياق هجومه على محور الممانعة، طرح سلسلة تساؤلات: “أين هو حافظ الأسد؟ وأين هو بشار الأسد؟ وأين هو قاسم سليماني؟”، ليخلص إلى أنّ “جميعهم ذهبوا وبقي اللبنانيون الأحرار”، معتبرًا أنّ من تبقى “ينتظر هدنة أو وقف إطلاق نار”.

واعتبر جعجع أنّ لبنان يعيش “الفصل الأخير من 4 عقود من الطغيان”، منتقدًا بشدة ما وصفه بإنكار الواقع من قبل بعض القوى، مستشهدًا بمشهد “غير قابل للتفسير” أعقب 45 يومًا من الحرب، خلّفت أكثر من 1200 قتيل وآلاف الجرحى ودمارًا هائلًا طال عشرات القرى وعشرات آلاف الوحدات السكنية، إضافة إلى نزوح يقارب المليون شخص.

وفي هذا السياق، استنكر “الاحتفال بالنصر فوق أشلاء الوطن”، معتبرًا أنّ هذا المشهد يشكّل “ذروة الانفصال عن الواقع”، ومحمّلًا “الحزب” مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.

وأضاف أنّ منطق “المقاومة” عطّل قيام الدولة لعقود، قائلاً: “عندما تتعطّل لغة المنطق يتعطّل كل شيء”، مشيرًا إلى أنّ لبنان بقي يدور في حلقة مفرغة رغم جهود أبنائه.

وفي موقف هو الأشد، اعتبر جعجع أنّ سلاح “الحزب” هو أصل الأزمات، قائلاً: “لولا هذا السلاح لما كنا بحاجة لوقف إطلاق نار، ولا لكان هناك احتلال أو أسرى أو نازحون أو إعادة إعمار”، محذرًا من استمرار لبنان في دوامة “التسوّل لإعادة إعمار ما تم تدميره”.

كما أشار إلى أنّ القرار الفعلي “خارج لبنان”، داعيًا إلى أن “يعرف كل طرف حدوده”، في إشارة مباشرة إلى القوى المسلحة.

وفي مقابل هذا الواقع، عبّر جعجع عن تفاؤله الحذر، معتبرًا أنّ “ليل لبنان بدأ بالانجلاء”، وأنّ الفجر سيأتي تدريجيًا، مستشهدًا بمواقف رئيس الجمهورية الداعية إلى وقف الحروب والعودة إلى منطق الدولة.

وختم بالتشديد على أنّ “لا حياة لأي مجموعة بشرية من دون الدولة”، مؤكدًا العمل لتسريع ولادة هذا المسار، ومشيدًا بزحلة التي “لم تبخل يومًا في سبيل لبنان”، كما حيّا بلديتها معتبرًا أنّها أثبتت جدارتها وثقة أهلها، لتبقى “سيّدة قرارها عند الصعاب”.

وختم بالقول: “المجد والخلود لشهدائنا، عاشت زحلة أبيّة، عاش لبنان”.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/KAGPb0TWBEVGadSwzBngA7?mode=gi_t

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى