أخبار محلية

“الجبهة السيادية” من بعبدا: لا خيار ثالث بين منطق الدولة وساحة الحر_وب.. ونزع _ سلاح الحزب هو الضمانة لمنع الحر..ب الأهلية.  

في لحظة وطنيّة حاسمة، زار وفد موسع من “الجبهة السيادية من أجل لبنان” القصر الجمهوري في بعبدا، حيث التقى فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون. وقد ضمّ الوفد برئاسة النائب جورج عقيص، كلاً من: رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون، النائب أشرف ريفي، النائب السابق إدي أبي اللمع، رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض، أمين عام الجبهة السيادية كميل جوزيف شمعون، وعضو المكتب السياسي في حزب الكتائب اللبنانية السيدة لينا جلخ.

​وعقب اللقاء، تلا النائب جورج عقيص بيان الجبهة مؤكّدًا فيه الوفد أنّ هذه الزيارة تأتي في أعقاب الخطاب الأخير لفخامة الرئيس، الذي اعتبرته الجبهة “بمثابة خطاب قسم جديد” بما تضمّنه من إصرار على انتزاع حقّ الدولة في التفاوض وتقرير المصير وفرض السيادة الكاملة دون شراكة مع أحد.

 

​مواجهة “محور الممانعة” ودعم الشرعيّة

​أعلن الوفد وقوفه الحازم إلى جانب رئيس الجمهوريّة والحكومة في وجه حملات “التهويل والتخوين والتهديد” التي يشنّها “محور الممانعة المشؤوم”، مؤكّدين لفخامته أنّ “بمقابل كل شتيمة يطلقها شتّام مأجور، هناك ألوف من اللبنانيين يودعون فخامته قلوبهم وآمالهم بغدٍ أفضل”.

 

​سلاح حزب الله: أصل الداء

​شخّصت الجبهة السياديّة جوهر الأزمة اللبنانيّة بوضوح، معتبرة أنّ سلاح “حزب الله” هو العائق الأساسي أمام قيام دولة طبيعيّة قادرة على اتّخاذ قرار الحرب والسلم، وهو الذي يبقي لبنان رهينة للمشاريع التوسعيّة الإيرانيّة التي لا تمتّ للمصلحة الوطنيّة بصلة.

​وطالب الوفد الحكومة بالانتقال من مرحلة القرارات إلى مرحلة التنفيذ الجدّي، مشددًا على:

​تثبيت وقف إطلاق النار: عبر تنفيذ القرارات التاريخيّة الصادرة في 5 آب و2 آذار.

​حصريّة السلاح: التأكيد على أن الدولة اللبنانيّة، عبر مؤسساتها العسكريّة والأمنيّة، هي الجهة الوحيدة المخوّلة حصرًا امتلاك السلاح واستخدام القوة.

​إجراءات عملية لفرض الاستقرار

​اقترحت الجبهة جملة من الإجراءات التنفيذيّة لحصر السلاح، شملت:

​ملاحقة مخالفي قرارات الحكومة (تاريخ 2 آذار) وإحالتهم للقضاء.

​ضبط الحدود البريّة والبحريّة ومكافحة التهريب.

​تجفيف منابع التمويل غير المشروع ومكافحة “اقتصاد الكاش”.

​التصدي لخطاب الكراهيّة الذي يبثه مأجورو المحور وتطبيق العقوبات بحقّهم.

 

​كسر “المحظور” واستعادة القرار

​هنّأ الوفد فخامة الرئيس على شجاعته في كسر “المحظور التفاوضي” واحتكار الدولة لقرار السلاح، معتبرًا أن الهدف هو طي صفحة استخدام الأرض اللبنانية كساحة لتصفية الحسابات الإقليمية وصندوق بريد للرسائل النارية، مشدداً على أن نزع سلاح حزب الله هو الطريق الوحيد لمنع الانزلاق نحو الحرب الأهليّة.

 

​وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على أن لبنان أمام فرصة تاريخية، واضعة اللبنانيين أمام خيارين لا ثالث لهما: إما دولة واحدة بسلاح واحد وقرار واحد يحقق الازدهار، أو استمرار لبنان “ساحة لإيران” وما يعنيه ذلك من حروب وموت وفوضى.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/KAGPb0TWBEVGadSwzBngA7?mode=gi_t

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى