البطريركية الملكية الكاثوليكية تحذر من “كنيسة الوحدة” وتؤكد بطلان أي صفة كنسية مزعومة

أصدرت بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك بيانًا رسميًا حذّرت فيه أبناءها المؤمنين من الانخراط أو التعامل مع كيان غير كنسي يُدعى “كنيسة الوحدة”، مؤكدة أن الراهب الباسيلي الشويري السابق فادي الراعي قد وضع نفسه خارج الطاعة الكنسية والشركة القانونية مع الكنيسة الكاثوليكية الجامعة بعد انضمامه إلى هذا الكيان.
وشددت البطريركية في بيانها على أن أي “رسامة أسقفية” جرت خارج الشرعة الكنسية ومن دون تفويض شرعي تُعدّ مخالفة خطيرة للقوانين الكنسية، وتُعرّض القائمين بها للعقوبات المنصوص عليها، بما فيها الحرم الكبير والانشقاق عن الشركة الكنسية.
وأكدت أن أي تعيين أو رسامة مزعومة لفادي الراعي بصفة مطران ضمن هذا الكيان “لا تعترف به الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية، ولا تمنحه أي سلطة أو شرعية كنسية داخل الكنيسة”.
كما أوضح البيان أن الشخص الذي قام بهذه الرسامة، جان عبود، سبق أن عوقب بالحرم الكبير من قبل مطران أبرشيته، وقد ثبّت غبطة البطريرك هذا الحرم منذ عام 2015.
وأعلنت البطريركية احتفاظها الكامل بحقها في ملاحقة كل من يثبت تورطه قضائيًا أمام السلطات المختصة، لا سيما في ما يتعلق بجرائم انتحال الصفة والتضليل والتشهير، وسائر الأفعال المخالفة للقانون.
وفي ختام بيانها، دعت البطريركية أبناءها في لبنان وبلدان الانتشار إلى التنبه لخطورة ما وصفته بـ”الادعاءات غير الصحيحة”، مؤكدة أن الشركة الكنسية الحقيقية تقوم على الطاعة والشرعية ووحدة الإيمان مع الكنيسة الجامعة، وليس على “ادعاءات فردية أو كيانات منشقة”.
وصدر البيان عن الديوان البطريركي بتاريخ 18 أيار 2026.

لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



