أخبار محلية

حزب الوعد يردّ على جنبلاط: لن نسمح بتحريف الحقيقة بحق إيلي حبيقة ومجز_ر_ة إهدن

صدر عن المجلس السياسي لحزب الوعد البيان الآتي:

في السياسة اللبنانية، ثمّة رجال يتكلمون حين تكون المواجهة قائمة، وثمّة آخرون لا يجدون حيّزًا لأصواتهم إلا بعد غياب من يستطيع أن يدحض المزاعم بحقائق مثبتة.

إن تحريف الوقائع التاريخية، عن قصد، لا بدّ أن تكشفه تداعيات المراحل التاريخية التي لا تقبل التأويل أو التحريف.

ما يُقال اليوم بحق شهيدنا الراحل إيلي حبيقة يشبه الرسائل التي تُرسل إلى البريد الميت: اتهامات تُلقى في الهواء، بعد أن غاب صاحبها، وكأن المطلوب إيصال رواية لا مناقشتها، وتثبيت انطباع لا مواجهة حقيقة.

ووليد جنبلاط، أكثر من غيره، يدري تفاصيل تلك المراحل، وهو الذي كان مع ايلي حبيقة جزءًا من الاتفاق الثلاثي، يدري في ما يدري العلاقة بين حبيقة والرئيس فرنجية الذي يعرف تمامًا من اغتال نجله طوني وعائلته، والتي لم تقم لاعتبارات سياسية عابرة، والتي تطورت مع نجل الشهيد طوني، رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى علاقة تحالفية وعائلية، إلا لأنه كان يعرف جيدًا حقيقة من المسؤول عن مجزرة إهدن ومنفذها بكل تفاصيلها، والتي كانت بداية مسلسل قصم ظهر المسيحيين، عبر سلوكيات الالغاء وسياسة المغامرات والرهانات غير المحسوبة والشهوات السلطوية.

وإذا كان السيد جنبلاط العارف بدقائق المراحل التاريخية، والذي لا يحتاج لتكريس ديمومة زعامته على طائفته أي جهد لقلب الحقائق، قد لجأ أو أوقع نفسه في هذا الأسلوب التشويهي، فماذا عمن كانوا يتباهون بالأمس بارتكاب هذه المجزرة، وتفلت اليوم من حولهم وأفلاكهم، خفافيش قدامى وجدد تتهم الشهيد حبيقة بشتى الموبقات..

فإذا كانت كل هذه “المعطيات” موجودة منذ عقود، فلماذا لم تُقل إلا بعد اغتيال الرجل؟ إلا إذا كان بعضهم وجد في غيابه فرصة لغسل يديه… أو غسل أيدي آخرين، وإلباس الدم لمن لم يعد يستطيع الكلام؟

فلهؤلاء نتوجه، أن لحبيقة امتدادًا وإرثًا، من رفاق وأصدقاء وأوفياء، عاصروا تلك المرحلة، وعايشوا تفاصيل التفاصيل لأحداث دموية، طبعت المجتمع اللبناني عامةً والمسيحي خاصةً، في حين كان حبيقة أكثر من جهد لحقن الدماء وتجنّب الأسوأ.

في لبنان، غالبًا لا تُكتب الروايات لتكريم الحقيقة، بل لإعادة توزيع التُّهم على قياس الأحياء.

لكننا عزمنا ألا ندع هؤلاء يتمادون في كذبهم وثرثراتهم، لأننا نملك من دقائق المعلومات ما يكفي ويزيد، ومهما قيل ويُقال في القضاء ونزاهته، فسنبقى من المتمسكين بعدالته مهما طال الزمن.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/KAGPb0TWBEVGadSwzBngA7?mode=gi_t

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى