أديب عبد المسيح في ذكرى التحرير: لا عيد حقيقياً بغياب الدولة الكاملة السيادة وعودة المبعدين إلى وطنهم

اعتبر النائب أديب عبد المسيح، في منشور عبر منصة “إكس”، أنّ “التحرير ما زال ناقصاً” رغم مرور سنوات على ذكرى التحرير، محدداً ثلاثة أسباب رئيسية تحول دون اكتماله.
وقال عبد المسيح: “في ذكرى التحرير، الوطن بقى لكن التحرير ظل ناقصاً”، موضحاً أنّ السبب الأول يتمثل في “عدم قيام دولة فعلية صاحبة السيادة الكاملة وبيدها قرار السلم والحرب”.
وأضاف أنّ السبب الثاني هو “بقاء السلاح بيد حزب الله، مما ساهم بنشوء دويلة داخل دولة ومنظومة مافيوية نهبت المؤسسات والمواطنين وعبثت فساداً، وأنشأت دولة عميقة تديرها الدويلة”.
كما أشار إلى أنّ السبب الثالث يتمثل في “لجوء أبناء لبنانيين إلى إسرائيل هرباً من أبناء وطنهم”، معتبراً أنّ ذلك “وصمة عار بحق من يدعي التحرير”.
وأكد عبد المسيح أنّه “لن يكتمل أي عيد قبل عودتهم إلى بلدهم، فهم مكوّن أساسي لا يمكن الاستغناء عنه”، رافضاً “منطق العفو عليهم”، وداعياً إلى “معالجة أوضاعهم”.
وختم بالقول: “في ذكرى التحرير؛ أرضنا غير محررة، أما التحرير فهو بيد الدولة”.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



