أخبار محلية

«لعندك عالقبيات»بالصور يختتم شهر أيار بحشد روحي كبير ورسالة رجاء من المطران سويف للبنان

اختُتم الشهر المريمي في القبيات بحج أبرشي لأبرشية طرابلس المارونية وقداس إلهي احتفالي أُقيم في كنيسة سيدة الغسالة، ترأّسه المطران يوسف سويف.

 

راعي أبرشية طرابلس المارونية، وعاونه النائب الأسقفي الماروني العام في عكار الخوراسقف الياس جرجس، وبحضور النائب جيمي جبور، النائب السابق هادي حبيش، رئيس اتحاد بلديات عكار الشمالي وبلدية القبيات ميشال عبدو ورؤساء بلديات، إلى جانب كهنة الرعايا وحشد من المؤمنين والزوّار الذين توافدوا من مختلف المناطق اللبنانية للمشاركة في المناسبة.

وجاء الاحتفال تتويجًا لسلسلة من النشاطات الروحية والدينية والسياحية التي شهدتها البلدة طوال شهر أيار، ضمن برنامج نظّمته بلدية القبيات بالتنسيق مع كهنة الرعايا، وشمل مسيرات دينية على ضوء الشموع، وصلوات يومية وتأملات روحية، إضافة إلى محاضرات وريسيتالات مريمية ونشاطات سياحية دينية استقطبت مئات الزوار والحجاج إلى المنطقة.

 

وعلى هامش الاحتفال، أوضح رئيس بلدية القبيات ميشال عبدو في حديث لـ “نداء الوطن”، أن القبيات عاشت شهرًا من الأجواء الإيمانية المميزة تحت عنوان (لعِندك عالقبيات)،

 

واستقبلت مئات الحجاج من مختلف المناطق، مع النشاطات التي رافقت الشهر المريمي امتدت على مدى شهر كامل، وشكّلت فرصةً للجمع بين البعد الروحي والبعد السياحي، من خلال برنامج متنوع استهدف أبناء المنطقة والزوار على حد سواء. وأشار إلى أن القبيات استقبلت خلال هذه الفترة أعدادًا كبيرة من المؤمنين والحجاج الذين شاركوا في الصلوات والمسيرات واللقاءات الروحية، واكتشفوا في الوقت نفسه ما تختزنه البلدة من مقومات طبيعية وتراثية ودينية مميزة.

 

وأكد عبدو أن نجاح هذه المبادرة جاء نتيجة تعاون وثيق بين البلدية وكهنة الرعايا والمتطوعين والفعاليات المحلية، مشددًا على أن القبيات تسعى إلى تثبيت هذا الموعد السنوي على خارطة السياحة الدينية في لبنان، لما له من أثر روحي واجتماعي وإنمائي على المنطقة.

 

وفي عظته خلال القداس، شدّد المطران سويف على أهمية التمسك برسالة الرجاء التي يحملها الشهر المريمي، داعيًا المؤمنين إلى الاقتداء بالعذراء مريم في مسيرتها القائمة على الإيمان والثقة بالله والطاعة لمشيئته. وأشار إلى أن مريم تبقى نموذجًا للإنسان المؤمن الذي يواجه الصعوبات بثبات ورجاء، ويحوّل التحديات إلى فرصة لتعميق الإيمان وتعزيز الثقة بالله.

 

وأكد أن لبنان، رغم ما يمر به من أزمات وتحديات، لا يزال يحمل رسالة فريدة في هذه المنطقة، داعيًا إلى الحفاظ على قيم المحبة والعيش المشترك والانفتاح بين جميع أبنائه. وقال: «علينا أن نصلي للبنان، بلد القداسة والرسالة، ليبقى بلد المحبة والتعايش»، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تتطلب المزيد من الإيمان والصلاة والعمل المشترك من أجل مستقبل أفضل.

كما دعا إلى نشر ثقافة السلام والمصالحة والابتعاد عن الانقسامات، مؤكدًا أن الكنيسة مدعوة إلى أن تكون دائمًا مساحة لقاء وحوار وخدمة للإنسان والمجتمع.

وتوجّه المطران سويف بالشكر إلى جميع الذين ساهموا في إنجاح نشاطات الشهر المريمي، من كهنة ومتطوعين ولجان راعوية وبلدية القبيات والجهات الداعمة، مثنيًا على الجهود التي بُذلت طوال الشهر. واعتبر أن ما شهدته القبيات يجسّد رسالة الكنيسة وتعاليمها وتقاليدها العريقة، من خلال تعزيز روح الشركة والمحبة والخدمة وترسيخ القيم الإيمانية في المجتمع.

واختُتمت المناسبة بزياح في محيط الكنيسة، وزيارة مزار سيدة الغسالة العجائبية، وسط وتأمل، فيما أكد أبناء المنطقة أن أيار سيبقى موعدًا سنويًا يجمع الإيمان والسياحة الدينية في القبيات، التي باتت تستقطب عامًا بعد عام أعدادًا متزايدة من الزوار والحجاج الباحثين عن السكينة الروحية وجمال الطبيعة في آن واحد

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/I0yPy0kl623971LhulIAP3

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى