أخبار محلية

حزب في زحلة يوهم قيادته في بيروت بوجود نحو مئة و خمسون طالب في مكتب طلاب زحلة

رصد بعض الحزبيين في مدينة زحلة ان قيادتهم المحلية أوهمت القيادة الحزبية في بيروت بوجود مئة و خمسون طالب ينتمون الى مكتب الطلاب في زحلة مما جعلنا نتساءل اين هم هؤلاء الطلاب ؟

هل هم أشباح غير موجودين الا بمخيّلة القيّمين على الحزب في المدينة؟ مع العلم ان الحزب المقصود كان لديه استحقاق منذ فترة ودعا الى مسيرة على البولفار شارك فيها عدة وفود تمثل جميع الأحزاب في المدينة حزب القوات اللبنانية و الأحرار ،  ووفد عن جمعية تجار زحلة ، وفد عن بلدية زحلة ووفد من بيروت والمتن رافق القياديين الحزبيين فبالرغم من الوفود التي ذكرناها لم يتجاوز عدد الحضور الخمسين شخص فأين هم المئة و خمسين طالب؟

 

لماذا لم يشاركوا في هذه المسيرة ومنعوا تحويل حزبهم الى نكته تناقلها الزحليين لعدة ايام بسبب العدد المحدود الذي شبّهوه بالجيش المهزوم .

لماذا قيادة الحزب الزحلية المعيّنة منذ سنة لم تستقبل اي شخصية من كوادر الحزب ولم تنظّم اي احتفال لزيارة رسمية حاشدة و هم يمتلكون من الطلاب فقط مئة و خمسون عدا باقي المحازبين

و السؤال الأهم لماذا لم ينظموا اي حفل قسم يمين لهذا العدد الكبير من الطلاب يهزون به الأرض ؟ فالجميع يعلم ان قسم يمين في هذا الوقت لمئة و خمسون طالب يقلب موازين القوى في المدينة

من اجل التأكد من صحة هذه المعلومات التقينا ببعض ممن يدعون انهم طلاب و ينتمون الى حزبهم و من الذين يظهرون في الصور في بعض المناسبات مثل الرحلات و على طاولات السكر و الولائم فبادرنا بسؤال أحدهم هل تقدمت بطلب إنتساب للحزب فكان جوابه لا انا (قوات) هنا كانت الدهشة ولكن كيف تنتمي الى حزب القوات و نراك في الصور أجاب بكل ثقة نحنا منروح معهم بس يكون في سكرة او شي مشوار لكن نحن ملتزمين بحزب القوات اللبنانية و كررنا سؤالنا هذا لأكثر من شخص فتكرر الجواب الصادم نفسه حتى قصدنا طالبة منتسبة فعلاً لهذا الحزب فعندما طرحنا قصة المئة و خمسون طالب امامها بدأت بالضحك و قالت وينون نحنا فعلياً ما منطلع ١٥ و بس يكون في شي بزحلة منتواصل مع الكل ما بيجي حدا بس بيجو اذا في شي مشروع اكل او كزدرة لكن هني بالحقيقة كلن قوات

 

و هنا السؤال الذي يطرح نفسه: على من تكذبون؟

على قيادتكم او على انفسكم؟ لأن المجتمع الزحلي يعلم جيداً عددكم وطلابكم ونوعية الذين يترددون الآن الى حزبكم ونوعية الأشخاص المميزين الذين تركوكم تستفحلون بأخطائكم بعدما عجزوا عن إقناعكم بما ترتكبون من أخطاء بحق رفاقكم وحزبكم

اخيرا و ليس آخراً إخجلو من انفسكم فالكذب على قيادتكم بات مكشوف لدى الكثيرين من الحزبيين لعل وعسى ان يتم اكتشافه من قبل المسؤولين وذلك قبل تدمير ما تبقى من هذا الحزب العريق في زحلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى