أخبار محلية

بيان صادر عن بلدية زحلة بشأن مشروع سوق البلاط على قاعدة ما بدنا نزعل حدا و بمثابة زف ان المشروع طار.

بعد قراءتي لبيان البلدية لم أفهم اي شيء من على صواب و من لا
النائب اسطفان الذي زف خبر على أساس أنه تم الموافقة
على المشروع وسيبدأ العمل به قريباً

أو بيان التيار الذي يطلب من النائب برز محضر اجتماع البلدية
كونه لا يوجد موافقة نهائية على المشروع

وأتى اليوم بيان البلدية على قاعدة ما بدنا نزعل حدا، أي إذا قرأنا البيان نجد أنه بالفعل يوجد موافقة على المشروع لكن شفهيا و ليس موافقة خطية ونهائية الأمر الذي من شأنه اعطاء الحق للنائب اسطفان وتصديقاً على كلامه .
لكن ايضاً يؤكد على بيان التيار كونه لا يوجد أي موافقة خطية وقانونية للبدء بالأعمال وهذا كله كلام في كلام

نرجو من بلدية زحلة حسم هذا الأمر بأسرع وقت على قاعدة يا أبيض يا أسود والتوقف عن البهلوانيات والتسويق الانتخابي والمراوغة
لأن هذه المشكلة تشكل شرخ بالشارع الزحلي وانقسام كما حاصل داخل مجلس بلديتكم الميمون وبالنهاية هذا ما فعلته أياديكم يا أبناء زحلة هذه هي نتيجة مجلس بلدي من المتناحرين بالسياسة فانقلوا سياسة أحزابهم وتناحراتهم إلى داخل البلدية وعلى العمل الانمائي وهذه هي النتيجة اليوم تلويح بالاستقالات اذا فاز فريق على الآخر وأنا أزف لكم خبر أن مشروعكم طار وإليكم ما جاء في بيان بلدية المتناحرين.

 

طرح مشروع إعادة تأهيل سوق البلاط المقدم من قبل جمعية CDDG على طاولة المجلس البلدي في جلسته الأخيرة التي إنعقدت يوم الإثنين الماضي. فلم يبد أعضاء المجلس مجتمعين ممانعة مبدئية لتأهيل السوق. وعليه خرج المجلس بتوافق نهائي على ضرورة ان تستكمل الجهة العارضة للمشروع مجمل شروط العمل المطلوبة، مع إطلاع المجلس البلدي على الدراسات التنفيذية الكاملة، تمهيداً لإطلاع أبناء السوق من مالكين ومستأجرين عليه، خصوصاً أنهم المعنيون الأول بهذا المشروع، وربما ايضاً المتضررين خلال فترة العمل التي قد تتطلب إغلاق الطريق المؤدي إليه ونكشه، بالإضافة الى أعمال تنظيف ورش للواجهات، وأعمال داخلية خارج المحلات وفي واجهاتها، وغيرها من المسائل التي يفترض أن لا يعارضها هؤلاء حتى لا يتعرض المشروع بعد إنطلاقه الى أي عرقلة.

 

وربط المجلس موافقته النهائية على المشروع بإستكمال الدراسات والخرائط التنفيذية التي يتطلبها، وبإطلاعه على برنامج العمل، بالإضافة الى تعهد الجهة الممولة بتأمين أي مبلغ إضافي قد تتبين الحاجة إليه خلال مرحلة التنفيذ. وشدد المجلس على ضرورة الوقوف على رأي أصحاب الملكيات الخاصة الموجودة في هذه المنطقة، خصوصاً أن معظم هذه الملكيات غير محصورة، وتحتاج الى توافق فيما بين أصحابها. داعياً أيضاً إلى إشراك الرأي العام الزحلي في الإطلاع على تفاصيل المشروع، لما يربط أهالي المدينة بالسوق الذي يختزل نشأة مدينتهم، من رابط روحي، يعبرون عنه كل سنة في خميس الأسرار من خلال الإنتشار بمحيط كنائس المدينة التي يشكل سوق البلاط ومحيطه أكبر تجمع لها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى