مجد حرب ”للغشيم” أقول، من ضربك على خدك الأيمن دُر له الأيسر و”ضيعان المنيح”مع بعض اهالي الجنوب


حول ردّات الفعل المنتقدة لكلام البطريررك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، رأى المحامي مجد حرب أن “غبطة البطريرك يمثل الكنسية وتصرفها الكنسي المعهود في مثل هكذا ظروف، و”للغشيم” الذي علّق على كلامه أقول، من ضربك على خدك الأيمن دُر له الأيسر و”ضيعان المنيح”مع بعض اهالي الجنوب، من واجب الكنيسة أن تطلب لهم المساعدة، في العام 2006 فتحنا لهم قُرانا ومدارسنا، وإنبرت نساء بلدتي تنورين بتحضير الطعام لهم وكان مشهداً معبراً، في الـ 2007 حملوا السلاح بوجه من أواهم، ولكن رغم ذلك سنظل نفتح لهم أبوابنا، هذا موضوع إنساني، لم يعد الشعب اللبناني يتحمل هذه الفوقية في التعاطي، وآمل ألا تحصل الحرب حتى لا نأويهم ونلم لهم الصواني”.

وعما إذا كان يشكر ح.زب ال.له لأنه لم يدخل لبنان بالحرب المفتوحة إلى جانب غزة أجاب: “أريد أن أشكر ح.زب ال.له على تهريب المال إلى سوريا، وعلى حمله السلح وتغطيته للفساد، وفرضه رئيساً كميشال عون، وغيرها من الإرتكابات، هو لا يعمل لمصلحة الدولة اللبنانية التي تقضي بضب سلاحه وإلتزامه منزله، فواجب الجيش اللبناني حصراً حماية لبنان”
وأضاف، “إن دخل ح.زب ال.له الحرب، يكون ينفذ قراراً خارجياً، وإن لم يفعل، يكون يسيطر على قرار الحرب والسلم، فقراره يُؤخذ دوماً في الخارج، وهو يعمل فقط على نقل الرسالة، هو دمر لبنان ثم يأتي ليقول، أنا أحميك”.
وشدّد على أنه “لا يجوز إعطاء ذريعة لإسرائيل كي تقصفنا، خاصة وأن هذه الحرب هي أيضاً حرب رأي عام، سابقاً تسبب ح.زب ال.له بتدمير لبنان، وإن حصل عدوان جديد سيكون الوضع بعد أسوأ، والذي ساعدنا سابقاً في إعادة الإعمار لن يفعل اليوم، ولكن إن خُيرت، في حال إندلعت الحرب، بين ح.زب ال.له وإسرائيل أي بين السيئ والأسوأ أختار طبعاً ح.زب ال.له”.
وختم حرب بإدانة العمل الإنتقامي الذي تعرض له الشاب سليمان سركيس في بلدة شكا، “هذا عمل تجاه شخص بريئ على يد همجيين، وأنا أدعو له بالشفاء، وأطالب الدولة اللبنانية تحمل مسؤولياتها وتوقيف الجناة الذين يحتمون خلف جهات معينة، لأنه إن لم تتحرك الدولة، سيتحرك أهل المنطقة”.
كلام حرب اتى خلال مقابلة مع سبوت شوت



