المفتي حجازي: فلسطين كشفت أدعاء المحافظة على الحريات وحقوق الإنسان،ورئاسة الجمهورية لا تمر من فرنسا بل من البرلمان اللبناني.


أدار سماحة مفتي راشيا الشيخ الدكتور وفيق حجازي الاجتماع العلمي التشاوري الأسبوعي في دار الفتوى في عِزة – البيرة في قضاء راشيا

واستعرض الحاضرون مجريات الأحداث في غزة وتخاذل أدعياء المحافظة على الحريات وحقوق الإنسان حيث تساءل العلماء أليس اطفال ونساء غزة بشرا ولماذا هذا الصمت بل والتآمر المنظماتي تجاههم،

ثم تحدثوا ومن خلال دروس الوفاء لقضية فلسطين تعرية هذه المنظمات العميلة ورفض تدخلها في شؤون لبنان خصوصا وأن فرنسا لم تقف مع الفلسطينيين بل وقفت مع المحتل وبالتالي لا مرحبا بوزير خارجيتها في لبنان وليس محل ثقة لحل الأزمة اللبنانية ولو كان ذا مصداقية لكان أول زيارة له للمرجعية الأم دار الفتوى، ومن هنا فقد سطر أهل غزة ملاحم البطولة في مواجهة الغزاة ،وكذلك في تطبيقهم أخلاق الإسلام في معاملة الأسرى، مما جعل الأسير اليهودي يشكر آسره المسلم ويذم حكومة المحتل اليهودي.

خصوصا وأن المرأة المسلمة الصابرة المجاهدة الوفية لدينها وأهلها وعرضها وسأل العلماء اين تجار حقوق المرأة والطفل لماذا ليس لهم موقف ولا صوت عندما يكون الظلم والاعتداء على النساء والأطفال المسلمين بيد الصهاينة،وإن أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء،فمحكمة الله لا مفر منها ،وأشار العلماء إلى ضرورة تربية النشء والشباب على قيم البطولة والوفاء والدفاع عن الأرض والعرض،مؤكدين على عظيم الثقة بالله والأمة والبشارة من الله لها بالنصر الحتمي العظيم،وكان سماحته قد أدى خطبة الجمعة في وسط بيروت مسجد محمد الأمين.




