سرقة المحاصيل الزراعية في الجنوب من قبل اللاجئين السوريين اليكم تفاصيل ما جرى


أبناء الجنوب بين ناري حرب وحشية ونار سرقة محاصيلهم الزراعية، والتهمة الأساسية موجهة للنازحين السوريين.
دخل أحد المزارعين إلى بستانه لتفقد أشجار الأفوكا التي تقدر قيمتها بـ 30 طناً، ليجد أنه لم يكن هناك سوى ما يقدر بأقل من 20 طناً، مما يعني أنه تم بيع ما يقدر بمائة ألف دولار. مسروق.
وبحسب صاحب البستان فإن ما حدث داخل بستانه كان بمثابة مجزرة. لو سرق صندوق أو عشرة لم يكن ليتكلم، لكن الكمية كانت كبيرة، وبالإضافة إلى ذلك تم كسر أغصان الأشجار بطريقة همجية.
ولم تقتصر المسروقات على أشجار الأفوكا فقط، بل شملت أيضا أشجار الجوز، حيث بلغت كمية المسروقات أيضا ما يقدر بخمسة أطنان من الجوز. ويروي صاحب بستان الجوز أنه بسبب القصف الإسرائيلي على البساتين، لم يتمكن من معاينة بستانه منذ أكثر من شهرين حتى تلقى اتصالا من الجيران الذين يملكون بستانا بالقرب منه. وأخبروه أن جميع البساتين قد سُرقت بما في ذلك البساتين الخاصة به
ويروي صاحب بستان آخر أن من قاموا بالسرقة هم غرباء عن المنطقة، وتفاجأ عندما رأى محصوله في المحلات التجارية. وبحسب معلومات قناة mtv، تمكنت الأجهزة الأمنية اللبنانية من إلقاء القبض على مجموعة من النازحين السوريين واعترفوا بسرقة محصولي الأفوكادو والجوز وبيعهما في الأسواق بأسعار أرخص من الأسعار. شرعية.
خاص موقع freedom news مصدر المعلومات قناة MTV



