أخبار محلية

بالصور : رئيسة ثانوية القلبين الأقدسين الراسية زحلة الأم سميرة الأسمر تكرم المعلمين في عيدهم

كرًمت الأم الرئيسة المعلمين بدعوتهم للمشاركة في الذبيحة الألهية ، يوم الخميس 7 آذار 2024 , والتي ترأسها الأب جوزيف شربل، رئيس دير مار أنطونيوس الكبير في زحلة – الراسية يعاونه الكاهنين أمير نصار وإيلي بلعة وبحضور قائد منطقة البقاع ، العميد نديم عبد المسيح وقدامى وأصدقاء ومحبي الصرح التربوي.

تلى القداس كلمة للرئيسة في المناسبة وعشاء عائلي في مطعم Tree Light – حوش الأمراء، ساد فيه الفرح والسعادة والشكر والأمل بغدٍ أفضل ومستقبل زاهر للثانوية.

أهم ما جاء في كلمة الأم الرئيسة :

 

” أعزائي المربين والمعلمين،

 

… للإحتفاءِ معكُم بهذا اليوم معنى مميّزاً ونكهةً خاصّة، فحين أنظرُ إلى كلِّ الإنجازاتِ التي تتحقّق، وإلى كلِّ هذا النمو والتقدّم في مسارِ هذه المؤسّسة التربوية، أرى معها وجوهَكُم الطيّبة، وأرى خلفَها جهودَكم وتضحياتِكم.

… لهذا ولغيره من الأمور، أشعرُ بكلِّ هذا الامتنانِ والافتخارِ بكم، بإخلاصكم ومحبتكم وانتمائكم لرهبنة القلبين الأقدسين ولمشروعها التربوي الذي يهدف الى “ترقي كلِّ إنسانٍ من دونِ أيِّ اعتبارٍ لأتنيته أو لغتِه أو دينِهِ أو انتمائِهِ الاجتماعي، بل وترقّي كلِّ الإنسانِ في أبعادِهِ الشّخصية والاجتماعية والثقافية والروحية.”

… ومن هنا، فإن المسؤولية الملقاةَ على عاتِقنا كبيرةٌ جدا قوامُها مضاعفةُ الجهودِ والعملِ سوياً على تحسُّس مواطِنِ الضّعفِ والقوّة لدى تلامذتِنا لنقومَ بواجِبِنا تُجاهَهُم على أكملِ وجهٍ لرفعِ مستواهم التعليمي والثقافي ليُصْبِحوا أعضاءً فاعلين في المجتمع قادرين على حلِّ مشاكلهم واتّخاذِ قراراتِهم بأنفسِهم.

… إنَّ بلادَنا لا تستطيعُ أن تمضيَ قُدُماً في سعْيها نحو التّقدُّمِ والمعرفة، إلا بفضلِكُم وبالجهود التي تبذلُونَها يومياً لصالحِ تلامذتِنا. واعلموا أيضاً ، أيها الأعزاء ، أن المهمةَ لا زالتْ بعيدة عن الاكتمال. ويجب علينا ، في الواقع، ضمانَ نجاحِ كلَّ تلميذٍ وكسبِ المعركةِ من أجل فعاليةِ نظامِنا التعليمي ومشروعِنا التربوي وضمانِ الجودةِ في جميع مراحلِ التّعليم، ومكافحةِ الفشل الأكاديمي من خلال توجيه التلامذة بشكل صحيح ودعمِ أولئكَ الذين يواجهونَ صعوباتٍ تعلميّة.

وسوفَ تتفِقونَ معي على أنّهُ لا يزالُ هناكَ طريقٌ طويلٌ لنقطعَه، ولكني أُعوّلُ على جديّتكم وتضحياتِكم للوصول إلى تحقيق ما نصبوا اليه. واعلموا أنّي دائما بجانِبِكُم للاستماعِ إليكم ولدعْمِكُم وتقديرِ جُهودِكُم بشكلٍ أفضل في هذه المسؤولية الكبيرة الملقاةِ على عاتِقِكُم.

تهانيَّ الحارّة لكُم جميعاً بعيدِكم هذا ، مع تمنياتِي لكم ولثانوية القلبين الاقدسين – الراسية بمزيدٍ من النجاحِ والتألّقِ والتَّفوُّق الدائم.”

عِشتُم، عاشتْ اليسوعية وعاشَ لبنان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى