بترحلك مشوار بسيارة باسيل و مع كل مشوار رسالة اليكم الرسائل لمن وجهت من سيارة باسيل


خاص freedom news
للوهلة الأولى، يعتقد كل من شاهد صور الوزير باسيل يتنزه بسيارته الكهربائية في شوارع البترون برفقته وجوه سياسية أن الأمر طبيعي، لكن إذا غاص بالأحداث، يكتشف أن باسيل ليس لديه وقت ليضيعه بالتنزه وخصوصاً بعد الخلافات و التجاذبات الأخيرة مع حليفه الشيعي والخلافات داخل التيار بدءا من خلافه مع زياد أسود و قائد الجيش وجان عزيز في جزين، الأمر الذي استفادت منه القوات اللبنانية في الإنتخابات الأخيرة ولكي لا تعاد تجربة جزين في المتن وخصوصاً بعد طرد النائب الياس أبو صعب والخلافات المستمرة مع ابراهيم كنعان وصولاً إلى زحلة، فهو يعلم جيداً أن نائبه في زحلة يواجه صعوبة بالوصول إلى قبة البرلمان في حال تخلى عنه الصوت الشيعي وأن الثقل الشعبي للصوت المسيحي في هذه الدائرة هو للقوات اللبنانية ناهيك عن مشوار الهايكنغ مع فارس سعيد في كسروان، باسيل يعمل وكأن الانتخابات النيابية حاصلة غداً
فبعد تعهده باقفال البيوت التقليدية في عام ٢٠٠٥، ها هو اليوم يدق بابهم
بداية من صورة “الهايكنغ” في اللقلوق مع النائب السابق فارس سعيد و زيارة النائب السابق ابراهيم عازار في جزين وصولا إلى جولات البترون السياحية برفقة الياس المر وميريام سكاف، مشوار قرر باسيل السير به لترتيب وضعه ضمن التركيبة السياسية الداخلية واعادة الزخم إلى تياره السياسي على الساحة المسيحية التي تقول القوات اللبنانية أنها باتت الأقوى فيها.
رسائل ميريام سكاف
ميريام سكاف التي قالت بالأمس القريب وتحديداً في العام ٢٠٢٢ صوتي التفضيلي لسليمان فرنجيه كمرشح لرئاسة الجمهورية
ولباسيل : بس شفنا شطارتكن بالفساد والمحسوبيات!
سكاف توجه رسالة لأكثر من طرف حاولت التحالف معه في الانتخابات لكن لم يكتب لهذا التحالف النجاح، ففي هذه النزهة تقول سكاف لهؤلاء، التحالف مع التيار بالجيبة يا بتتحالفوا معي بشروطي وإلا ……
خصوصاً بعد التراجع في عدد الأصوات التي تحصل عليها، كما هو واضح بالأرقام، إذ تتراجع أصواتها عند كل استحقاق أكثر من الاستحقاق الذي سبقه. ففي العام ٢٠١٨، حصلت السيدة سكاف على 6348 صوتًا، أما في العام ٢٠٢٢، حصلت على 4825 صوتًا. وعند هذه الأرقام، أدركت سكاف أنها باتت بحاجة إلى حليف .
أما النائب سليم عون فرسالته واضحة للعونيين في زحلة وخصوصا خصومه، أنه هو على علاقة طيبة مع رئيس التيار جبران باسيل وأن كل ما تردد في الآونة الأخيرة عن تخلي باسيل عنه كلام غير صحيح و مازال هو الأقوى و الأقرب.
والرسالة كانت واضحة من الياس المر للكتائب والقوات في المتن، خصوصاً بعد ظهوره الأخير في مقابلة تلفزيونية، حيث كانت تلك المقابلة بمثابة الشعرة التي قسمت ضهر البعير بينه وبينهم: “إنني موجود وسأسير على خطى والدي، فاعيدوا حساباتكم بالتعاطي معي.”



