تعرفوا على بيض صونيا الذي بغزو السوق اللبناني و يباع على انه بيض بلدي .


خاص freedom news
في عصرنا هذا يتم تطوير كل شيء حتى الحيوانات. منذ حوالي السنتين تم تهجين نوع من الدجاج وأطلق عليه اسم دجاجة صونيا. ما هو دجاج صونيا؟
هو هجين بين الدجاج الزراعي الأحمر و نوع من الدجاج الأبيض. تتميز دجاجة صونيا بلون بيضها الكريمي الشبيه للون البيضة البلدية. كلنا نعلم ان هناك ثلاث انواع من البيض في الأسواق البيض الأبيض الزراعي و الأحمر الزراعي و البيض البلدي الذي يربى على اكل المنازل و الحبوب ولا يتناول اي نوع من انواع الأعلاف المركزة و الفيتامينات. لكن اليوم اصبح في الأسواق نوع رابع و هو بيض دجاج صونيا و هو شبيه للبيض البلدي في لونه الكريمي ويتم اطعام الدجاج علف مركز بداخله مادة الكاروفيم هذه المادة وظيفتها اعطاء صفار البيض اللون البرتقالي كي يظهر و كأنه بيض بلدي و يباع في السوق اللبناني على انه بيض بلدي لكن بالحقيقة هو بيض زراعي مثله مثل البيض الأبيض و الأحمر.
ما الفرق بين البيض البلدي و بيض صونيا و كيف نميزهم عن بعض.؟
عند ذهابك الى السوق و طلب كرتونة بيض يسألك البائع هل تريد بيض بلدي او عادي و الفرق بالسعر تقريباً خمسين الف ليرة عندها يفضل الزبون شراء البيض البلدي كونَ الفارق بالسعر ليس كبير لكنه لا يعلم انه اشترى نفس نوع البيض لا بل اسوء بزيادة بالسعر خمسين الف ليرة اسوء لأنه البيض الأبيض لا يدخله مادة الكاروفيم الملون للصفار .
كيف تعرف، عزيزي المشتري، إذا كان البيض بلدي حقيقيًا أم بيض دجاج صونيا؟
أولاً، بيض صونيا يتميز بحجم كبير و يكون واضح أن جميع البيض في الكرتونة له نفس اللون والحجم. بينما يتفاوت حجم البيض البلدي الأصلي الذي لا يتغذى على العلف والألوان الاصطناعية، حيث يمكن أن تجد بيضًا كبيرًا ووسطًا وصغيرًا وصغيرًا جدًا داخل نفس الكرتونة، ويكون متنوعًا بألوان مختلفة كما هو موضح في الصورة المرفقة.
وأهم ميزة للبيض البلدي هي أنه مُخصّب، يوجد مع الدجاج ديوك مما يزيد من فائدته الغذائية عند تناوله.
عزيزي القارئ، حينما يقول لك التاجر: “هذا بيض بلدي”، اسأله: “هل يمكنني وضعه في الفقاسة للتفقيس؟” هنا سيقول لك: “لا، لأنه لا يوجد مع الدجاج ديك هنا”، فاعلم أنك تشتري بيض زراعي ١٠٠%.
و للمزيد من المعلومات، عزيزي القارئ، حين تحصل على بيض صونيا، عليك شم رائحته، حين فقّسه بالمقلاة ستكتشف رائحة الزنخة منه، أما البيض البلدي الطبيعي، يمكنك تناوله نيًئًا دون أي رائحة.




