أخبار محلية

“حبيبي بتشرَب شي؟”… Trend “يزيد الطّين بلّة”!

ها هو جورج مبيّض، مصفّف الشّعر والمتّهم بالإغتصاب يقبع وراء القضبان مع عدد من المشتبه بهم، و”الحبل عالجرار” إذ أن التّحقيقات لا تزال مستمرّة في قضية عصابة المغتصبين والمتحرّشين، أو عصابة “التّيكتوكيرز” كما هو متداول.

ولكن، هل يجوز أن يكون “trend المتّهم” أضحوكة تتجدّد اليوم بعد هذه الفضيحة؟!

 

أيّها المتلهّفون لمواكبة العصر الجديد والتّكنولوجيا المتطوّرة، أتعرفون معنى أن يكون ضحايا عصابة “التّيكتوكيرز” معظمهم قُصَّر؟!

أتعلمون معنى انتهاك مراهقتهم بأبشع الطّرق وأخبثها؟!

أو سلب حريّتهم على أيادٍ سوداء استخدَمت التّكنولوجيا سلاحاً لقتلِ شبابهم ودفنها قبل أن يعيشوها؟!

 

وهل يجوز استغلال وسائلهم الشّنيعة للقيام ب trend قد “يزيد الطّين بلّة” وينحر هؤلاء القاصرين؟!

ألا يجب علينا احترام ضحايا خُدِعوا من قبل صاحب العبارة المقرفة والشّهيرة “حبيبي بتشرب شي”؟!

هذه العبارة التي أوقعتهم في ظلام موحش قد يحتاجون للخروج منه سنوات من المعالجة والمتابعة…

ألا يجدر بنا القيام بخلق trend آخر يُجَرّم ويحارب هذه الظّاهرة المؤلمة؟!

وبدل من المطالبة بحظر تطبيق التّيكتوك، ألا يمكننا استغلاله للتّوعية والإرشاد؟

 

من هنا، إرحموا مشاعر كل من وقع تحت رحمة هذه العصابة، وتوقّفوا عن إعطاء قيمة لأفعالٍ صادرة عن أشخاص أُنيطَت بهم “شهرة” تافهة وغير مسؤولة، لأنّكم تشاركون بالجريمة!

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى