

بعد نشر النائب الضاهر عبر حسابه على منصة × فيديو يظهر فيه ماء مخلوط مع الفيول في احد المعامل متهماً و معمماً ان شركات النفط في لبنان تخلط الماء بالفيول.
اكد رئيس الهيئة التأسيسية لرابطة اصحاب الطاقة في لبنان جوزيف طويل في بيان له.

أنه “من المستبعد وجود ماء داخل خزانات الفيول وإذا وجد ماء في الداخل فبالتأكيد هناك خطأ ما ولكن هذا أمر مستبعد”. وقال في تصريح: “خزانات الشركات جميعها مغلقة ومضمونة ومن المستحيل أن يدخل الماء إليها”. وأكد أن “عند وصول البضائع يتم فحصها مباشرةً من عدد من المختبرات قبل تفريغ البضاعة”.
مشيرا الى أن “الوزارة متعاقدة مع مختبر الجامعة اللبنانية في بيروت وأيضا مختبر في دبي.
و ختم: “أود الإشارة الى أنه يتم ضرب المازوت خارج الشركات ويتم بيعه وهناك مولدات كهرباء وصهاريج تنفجر وتحترق لأن المواد الموجودة بالداخل غير موافية للشروط والدليل أن مادة المازوت تحترق لا تنفجر”.
كما هناك علامات إستفهام و اسئلة مشروعة تفرض نفسها و نحن كموقع و منبر للحريات علينا طرحها.
المنشور الذي نشره النائب ضاهر ذكر بوضوح أن “شركات النفط تخلط الماء مع الفيول”. ولكن، السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل يشتري النائب النفط من جميع الشركات أم من شركة واحدة معينة او اثنين او ثلاثة؟ إذ كان من الأجدر به تسمية الشركات المتورطة صراحةً، بدلاً من توجيه اتهامات عامة لجميع شركات النفط في لبنان، وذلك على قاعدة “الساكت عن الحق شيطان أخرس”.
لقد تريثنا في كتابة هذا المقال لحوالي 48 ساعة من نشر النائب لضاهر منشوره، حتى نتمكن من التحقق من الموضوع . خلال هذه الفترة، لم تظهر أي مشكلة مشابهة في معامل أخرى، رغم أن جميع أصحاب المعامل قاموا بتفقد خزانات الفيول لديهم بعد الضجة التي أثارها منشور النائب، ولم يعثروا على ماء في خزاناتهم او على الأقل لم يعلن اي معمل انه واجه هذه المشكلة.
تساءلنا، هل الشركة التي يتعامل معها النائب ضاهر تستورد الفيول لمعامل النائب فقط ولا تسلم لأي معمل آخر في لبنان؟.
نحن بانتظار تحقيق معالي وزير الطاقة الذي وعد بإجرائه لكشف الحقيقة كاملة. سنوافيكم بالتفاصيل حالما يتم الإعلان عن نتائج التحقيق، وننشر الحقيقة كاملة للرأي العام.



