أمن وقضاء

بالأمس رامي نعيم و اليوم اسعد بشار صرخة يطلقها موقع الحريات freedom news اعتداءات على الإعلاميين: وسط صمت القضاء وتجاهل السلطات.

خاص freedom news

في مشهدٍ يعكس التعدي الصارخ على حرية الصحافة وحرية التعبير، تعرض الإعلامي الزميل رامي نعيم لهجوم جسدي علني قبل أسبوعين، حيث قام مجموعة من المعتدين بالاعتداء عليه في وضح النهار. على الرغم من وضوح وجوه المعتدين في تسجيلات الكاميرات، لم تُتخذ أي إجراءات قانونية حتى الآن. انتظارنا لاستدعاء القضاء لهؤلاء المعتدين لم يسفر عن شيء، مما يثير تساؤلات حول جدية السلطات في حماية الصحفيين وضمان سلامتهم.

 

وها نحن اليوم نشهد اعتداءً آخر على زميلنا اسعد بشارة، الذي تعرض لهجوم كلامي شرس أثناء تصويره حلقة تلفزيونية في بيروت. قام مجموعة من الأشخاص المجهولين بالاعتداء عليه ومحاولة إسكاته ومنعه من الكلام، في محاولة واضحة لترهيب الإعلاميين وثنيهم عن أداء مهامهم.

 

نحن و من موقعنا نستنكر بشدة هذه الاعتداءات المتكررة على زملائنا، ونطالب السلطات والقضاء بالتحرك الفوري لمحاسبة المعتدين وضمان حماية الصحفيين. إن الصمت والتجاهل الذي يواجهه هؤلاء المعتدون يشجع على المزيد من التعديات ويهدد حرية الكلمة والتعبير في المجتمع.

 

إن حرية الصحافة هي الركيزة الأساسية لأي مجتمع ديمقراطي، وأي اعتداء عليها هو اعتداء على حق المواطنين في معرفة الحقيقة. نطالب باتخاذ إجراءات حازمة وسريعة لضمان عدم تكرار هذه الأحداث المشينة وضمان سلامة الإعلاميين أثناء أداء واجبهم المهني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى