إطلاق التحضيرات لتطويب البطريرك الدويهي في 2 آب


أطلقت مؤسسة البطريرك اسطفان الدويهي ورعية اهدن زغرتا في مؤتمر صحافي في الصرح البطريركي في بكركي، التحضيرات لتطويب البطريرك الدويهي في الثاني من شهر آب المقبل في بكركي، اضافة الى التفاصيل التنظيمية واللوجستية لهذا الحدث التاريخي.

حضر المؤتمر الصحافي ممثل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي النائب البطريركي المطران انطوان عوكر، الوزراء في حكومة تصريف الأعمال: الاعلام زياد المكاري، السياحة وليد نصار والاتصالات جوني القرم، رئيس اللجنة الاسقفية لوسائل الإعلام المطران انطوان نبيل العنداري، رئيس مؤسسة البطريرك اسطفان الدويهي المطران جوزيف نفاع، رئيس الرابطة المارونية السفير الدكتور خليل كرم، مدير المركز الكاثوليكي للإعلام الاب عبدو ابو كسم، نائب رئيس مؤسسة البطريرك الدويهي النقيب جوزيف رعيدي، رئيس مزار سيدة لبنان – حريصا الاب فادي تابت، طالب دعوى تقديس البطريرك الدويهي الاب بولس القزي، حشد من الاعلاميين ومن رعية اهدن – زغرتا واعضاء مجلس مؤسسة البطريرك الدويهي.

بو هدير
النشيد الوطني افتتاحا، فكلمة ترحيب من الاعلامي ماجد بو هدير الذي سيتولى حفل التقديم مع يارا ضرغام في حفل التطويب، فقال: وقال الاعلامي ماجد بو هدير: “ليس من مديح يوفي هذا الحبر حقه لأنه يفوق كل ثناء”، عبارة كتبت باللاتينية تحت صورة البطريرك إسطفان الدويهي في المدرسة المارونية في روما. هو الذي يجمعنا اليوم في الصرح البطريركي في بكركي، على مرمى شهر واحد من تطويبه في الثاني من آب عام 2024، الساعة الثامنة والنصف مساء في الساحة التي تظللنا، حيث سيوفيه قداسة الحبر الأعظم ولبنان جزءا من حقه. ساحة سوف تجمع الوطن بالإتحاد مع أثير الإفتخار، لكيما ومع صدى الأجراس، والزغاريد نقول للسماء شكرا على نعمة قديسينا، وشكرا على انضمام من ولد في الأرض يوم الثاني من آب عام 1630، يوم عيد ميلاد القديس إسطفانوس أول الشهداء، وسمي على اسمه وأصبح شاهدا لكلمة الله، وللإيمان بالقيامة”.
أضاف: “هو الذي سوف يصبح يوم عيده الطوباوي إسطفان الدويهي، هو منارة علم وقداسة، ملفان بإمتياز، وطوباوي على مذابح الكنيسة. هي التي وعندما بدأ يرفع أمامها كأس جسد الرب ودمه، عندما سيم كاهنا يوم عيد البشارة في 25 آذار عام 1656، وضع يده مع مريم العذراء، هي التي شفت عينيه بعد أن أتعبهما في الدرس، الكتابة، التأمل والصلاة. واليوم سوف نرى ببصيرة عينيه وروحانيته، طريق السماء إلى حيث الفوق”.
وتابع: “منذ أربعة عشر عاما في العام 2010 شهد لبنان تطويب الأخ إسطفان، ومنذ ستة عشر عاما في العام 2008 شهد لبنان تطويب أبونا يعقوب، واليوم البطريرك الدويهي الذي كتب كتاب “منارة الأقداس” سوف يصبح بدوره منارة مشعة لوطن الرسالة لبنان، الذي سوف تتوجه أنظار العالم إلى أرضه وبقعته في مدخل شرق القداسة”.
وختم: “سوف يؤكد مع طوباويي وقديسي لبنان أن درع الإيمان، سوف يحمي هذه الأرض ببركة وادي قنوبين، ونسيمات بخوره التي ما انفكت جمراتها توقد فينا حرارة الإيمان. وهذه الحرارة سوف توقد الآن منبر هذا الصرح الذي أعطي له مجد لبنان من خلال كلمات القيمين الروحيين والزمنيين للإعلان عن برنامج التطويب المنتظر”.
العنداري
بدوره، قال رئيس اللجنة الاسقفية لوسائل الإعلام: “يطيب لنا بقلب مفعم بفرح التطويب، في هذا المؤتمر الصحافي ، كلجنة أسقفية الإعلام والمركز الكاثوليكي التابع لها ، مع مؤسسة البطريرك الدويهي ، وانطلاقا من الصرح البطريركي الوطني والعريق ، أن نعلن معا برنامج الإحتفالات بمناسبة تطويب البطريرك العلامة إسطفان إبن الشدياق ميخائيل ابن الخوري موسى الدويهي الإهدني”.
اضاف: “من يتعمق في سيرة هذا البطريرك الكبير ، يتبين له أنه لم يذق طعم الراحة. حروب كثيرة ، مظالم متعددة ، ومتغيرات سياسية جرت أيام توليه السدة البطريركية . كان شعاره فيها المحافظة على مصالح شعبه وحمل همومه والمدافعة عنه أمام أعلى المنابر الدينية والسياسية في ذلك الزمان . كان يقيم الدنيا ويقعدها حفاظا على القطيع الصغير كي لا تذل كرامة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق وكرامة بني مارون. إنه البطريرك الذي جسد يروح الأمانة الوجدان الماروني بفرادة تثير الإعجاب، رابطا الهوية بالتاريخ “.



