رياشي : “الحزب” يستولي على مستشفى مسيحيّة تحت أنظار الأحزاب والكنيسة…


عمّت حالة من الاستهجان لدى مصادر مطلعة، بعد أن تحوّلت مستشفى مسيحيّة، ذات تاريخ عريق إلى “مزاد علني” تحت أنظار بكركي والقوى السياسيّة المسيحيّة.

وأشارت هذه المصادر إلى أنّ هذا الأمر لا يُستهان به، معتبرةً أنّ ليس غريب على حزب الله أن يفكر في شراء مستشفيات ومدارس في مناطق متعدّدة ليتوسّع جغرافياً، لكن الأغرب أن تبقى المراجع الدينيّة والسياسيّة المسيحيّة في “كوما” وصمت عميق.

في هذا السياق، أكّد مؤسس المؤتمر الدائم للفدراليّة، الدكتور ألفراد رياشي للكلمة أونلاين، أنّه من المؤسف أن القوى المسيحيّة لم تستطع بشكل استباقي أو عند حصول أي ردات فعل، التصرّف بشكل يطمح للإنسان الحرّ.

وأشار إلى أنّ هناك عتب كبير على البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، لأنّه سمح بالتخلي عن هذه المستشفى التي تُمثّل وجدان بلدة معينّة، معتبراً أنّ العتب الأكبر هو أيضاً على القوى السياسيّة المسيحيّة ورجال الأعمال الذين يمتلكون إمكانيات مالية ضخمة. فلماذا هؤلاء لم يتحركّوا؟

وشدّد رياشي على أنّ رهاننا اليوم ليس على هذه القوى السياسيّة، فالرهان على أنفسنا وعلى قدرة ووعي المواطن المسيحي الذي أصبح يستدرك الوضع يوماً بعد يوم.
ولفت إلى أنّ غياب القوى السياسيّة المسيحيّة لم يقتصر على بيع المستشفيات فقط فعندما تولّى الوزير السابق محمد فنيش وزارة الرياضة، منع حينها إنشاء اتحاد الفنون القتاليّة المختلطة، عندها طالبنا دعم الأحزاب المسيحيّة ولكن دون جدوى.
وختم رياشي، منذ حوالي الـ10 أشهر، كانت هناك حفريات في منطقة “الرويسات”- الفنار، حفريات لم تُعرف أهدافها، تدخلنا حينها وطالبنا أيضاً دعم هذه الأحزاب، ولكن أتت النتيجة كما كنّا نتوقّع، فلم ينقذ الوضع سوى تدخل الجيش اللّبناني الذي أوقف هذا العمل.
كارين القسيس الكلمة اونلاين



