الإعلامية رودا بدر : عيد الجيش يكتمل بعودة المجد الى أحضانه وفشل كلّ مخطط بتحييده وإظهاره بدور العاجز !


كتبت رئيسة تحرير lebcnnews الأستاذة رودا بدر :
الجيش اللبناني ركن أساسي في الدولة القوية صاحبة القرار والسيادة التي يجب أن تقوم في لبنان.
وأسوء ما قد يحصل للجيش في عيده هو تهاني بعض المسؤولين والسياسيين، فمنهم من يعتبره عاجزا عن حماية البلاد، ومنهم من قطع عنه الأنفاس بسياسات الإفلاس، ومنهم من يحاول حتى وقف المساعدات.
وحتّى هذه اللحظة ، فشل اصحاب هذا المخطط، ولكنهم لم ييأسوا من البحث عن أي وسيلة يمكن استخدامها لضرب هذه المؤسسة وإلحاقها بالانهيار.
في عيد الجيش يزداد الشعور بالمسؤوليّة الوطنيّة، ويزداد تماسك المؤسسة العسكريّة، واستعادة الأمل في ظروف عزّ فيها الأمل، وزادت الحاجة الى الثّبات في الموقف، وتجديد الهمم، وتفعيل النّشاط في كلّ حقل من حقول الحياة ،كما تتضافر الجهود، ويتبلور الاستعداد للتّضحية أكثر فأكثر… ويكتسب العيد معانيه أيضًا كما قال مدير التوجيه في الجيش اللبناني علي قانصو : ” من خلال تنادي اللبنانيين على الرغم من الظروف الصعبة التي يمرّون بها، لإقامة المهرجانات، وإحياء النّشاطات في البلدات والقرى، احتفالًا بجيشهم، وتحيّة لجنودهم المنتشرين على مساحة الوطن.”

وإذا كان الأوّل من آب هو موعد عيد الجيش رسميًا، فبالنسبة إلى هذا الجيش، العيد هو أيضًا في كل يوم ينعم فيه المواطن بالأمان كما صرّح العماد جوزيف عون . وأيضا يكتمل عيده بتطبيق القرارات الدوليّة لتعود السيادة وتتربّع على عرش الدولة، فتعود الهيبة الى أحضان الجيش فقط، وليس الى ميليشيات مسلّحة تعتبره عاجزا عن حماية البلد فتقوم بدوره وتقطع عنه الأنفاس ، ليظهر بمظهر العاجز وتبقى هي الممسكة بقرار الدولة لصالح مشروعها . وتوهّم أهل الباطل أنّهم على حقّ.

فاستعادة الوطن تبدأ بالتسليم الكامل لدور الجيش في حماية الوطن وحدوده . فجيشنا اللّبناني الذي علم كيف يواجه المخاطر ويتحدّى الأزمات ، يعلم كيف يضبط الحدود ويدحر كلّ عدوّ طامع بحبّة من ترابه .
مع الجيش تتحقّق السيادة وبتحييده تفقد الدولة الريادة .

١ من آب يبقى شعار الشرف والتضحية والوفاء ، ويبقى الجيش ثابت في مؤسسته العسكريّة التي لم تتخلّى عنه وعن عائلاته، وهي جاهزة دائما لاستقبال المواطنين الأوفياء في صفوفها للدفاع عن الوطن .
مهما طالت الأزمات سيستعيد لبنان بريقه وازدهاره، وسيستعيد الشعب اللبناني مكانته في محيطه. يستحقّ لبنان منّا كل تضحية، ومعا نستطيع النهوض به مجدّدا.
جيشنا يملك كفاءة قتالية توزاي كفاءة جيوش كثيرة. لم الاستخفاف به وتحييده ؟!



