“هواجس شابات وشباب اليوم” في عالم المهن والأعمال…
دورة تدريببة في البقاع من تنظيم "HAK" بالتعاون مع "لبنانيون"


ضمن نشاطاتها الاجتماعية المستمرّة، وتأكيداً على أهميّة معرفة الفرد لمصيره من ناحية الاختصاص والمهنة، أقامت مؤسسة “HAK”، بالتعاون مع جمعية “لبنانيون”، دورة تدريبية لأكثر من ٨٠ شخصاً، في منطقة رياق- زحلة في اكليريكية القديسة حنة، وذلك لمدّة ٣ أيام متتالية(٦-٧-٨ آب ٢٠٢٤).

يتمحور التدريب حول الخطة الواجب إيجادها والعمل عليها من قبل الأفراد ليصلَ كل واحد منهم إلى اختصاص أو عمل يرضي رغبته وقدراته الشخصية، وذلك وفقاً لشغفه ومهاراته المختلفة.
ويرتكز هذا التدريب على تقنيات ومبادئ معتمدة من قبل “HAK” لتحفيز كل متدرب على اكتشاف نفسه وحاجاته ليرسم أهدافاً تشبهه، فيكون “الشخص المناسب في المكان المناسب”، إذ تؤمن مؤسسة “HAK” بقدرة الإنسان على تطوير أفكاره وبناء عالمه الخاص، إذ يكفيه فقط أن يعرف الطريق فيمشي “على السكة الصح” ولو بعد عدة محاولات، وإن كانت أولى خطواته صغيرة.

تستهدف مؤسسة “HAK” خلال تدريباتها بشكل عام كل الفئات العمرية، فهي تعمل مع تلامذة مدارس، طلاب جامعات، أصحاب أعمال وموظفين… أي بمعنى آخر، تقدّم هذه المؤسسة تدرببات جماعية وفردية.
ومن خلال حديث خاص معه، يؤكّد رئيس المؤسسة الأستاذ حسن بو خضر أن التدريبات كلّها وتحديداً الدورة التدريبية التي أقيمت في منطقة رياق، تسعى لخلق ثورة فكرية هدفها كسر النمط التقليدي في مجال العلم والعمل، ألا وهو نمط البحث عن حاجة السوق أو الدخول في مجال “بطَلِّع مصاري”.

أشار بو خضر إلى أنّه وبالتعاون مع جمعية “لبنانيون”، أقيمت الدورة الأخيرة لشابات وشباب مناطق أبلح، الفرزل، نيحا، رياق، زحلة- علي النهري، تمنين التحتا وكل المناطق المجاورة، نظراً لافتقارها لهذه الأنواع من التدرببات.
وشكر بو خضر في بداية حديثه جمعية “لبنانيون” على دعمها الدائم للمبادرات الشبابية والمشاريع الانمائية، إيماناً منها بأنّ هذه النشاطات تبني مجتمعات أفضل، لا سيما وأن هذه الدورة تحديداً تصبّ في خانة تعزيز ثقة الشابات والشباب اليوم بنفسهم.
وتُقسم الدورة إلى أربعة أقسام، القسم الأوّل يتناول اكتشاف الذات وأهمية وجود الفرد في الحياة.
القسم الثاني يتمحور حول كيفية ربط المتدرب بين الأهداف الشخصية وسوق العمل لإيجاد الوظائف التي تشبهه.
القسم الثالث يدور حول السعي لرسم ووضع خطة عمل صحيحة وواضحة قابلة للتطبيق من خلال خطوات هامّة كزيادة الثقافة والمعرفة والتواصل الخارجي لبناء شبكة معارف واسعة كاستخدام LinkedIn مثلاً.
ليصِل المتدرّبون في النهاية إلى خلاصة تنقل أحلامهم وقدراتهم إلى التفكير الجدّي بمسيرة علمية وعملية جديدة غير تقليدية وفريدة.
ويشدّد بو خضر على ضرورة معرفة أن كل التدريبات ليست نظرية فحسب، بل هي عملية بامتياز، إذ يمكن للمتدرب أن يطبّق ما تعلّمه واكتسبه في حياته اليومية، وذلك من خلال الرجوع إلى حياة كُثر قد نجحوا باعتمادهم على تقنيات ومبادئ وأفكار تعتمدها مؤسسة “HAK” .
ويختم بو خضر حديثه بالتأكيد على أن هذه التدريبات وسواها تحدّد يوماً تلو الآخر حاجات الأفراد الرئيسية وهواجسهم في عالم المهن والأعمال، لتفتح الآفاق نحو أفكار ومحاور جديدة تسعى مؤسسة “HAK” لإطلاقها ضمن تدريباتها المستقبلية لبناء مجتمع دائم التطور.




