“في الذكرى السادسة والأربعين لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، جوزيف أبو فاضل يستذكر حكمة الإمام ويدعو لإنقاذ لبنان من المؤامرات”


جوزيف_أبو_فاضل: ٣١ -آب – ٢٠٢٤ الذكرى السادسةوالأربعين(٤٦)لتغييّب سماحة الإمام السيد موسى_الصدر والشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين،نستذكر كلام سماحته اللبناني-الوطني والإسلامي-المسيحي الذي دخل التاريخ من أبوابه المشرّفة حيث قال”” أنا قارع أجراس الكنائس القديمة،أنا مؤّذن الجوامع،عندما أتلو الأبانا فيغمرني طيف علي،أبكي الحسن والحُسين ويطيب قلبي بمُحمد.

أصلّي للسيدة العذراء فيقبل وجهي يسوع.
أسمع الله وأكبر من خشوع الكنائس وأسمع صوت يسوع من قبة الجوامع،
فلا تسألني من أين أنا؟
لأنني من بلد كل الأديان،أنا من لبنان “”
كم نحن بحاجة اليوم كلبنانييّن مسيحييّن ومسلمين إلى عظمة عقل وقلب وحكمة الإمام #موسى_الصدر لإنقاذ #وطن_الأرز من براثن أصحاب العقول المدّمِرة والنفوس العقيمة..!؟
أملنا كبير بعودة لبنان-الحضارة إلى ما قاله مع دعائنا أن يرحمنا الله ويرحم الإمام الصدر ورفيقّيه بخروج لبنان وجمهوريته وشعبه ومؤسساته من الشرور والأفخاخ والأفكار الهدّامة..
وإذ نتوجه إلى عائلات الإمام الصدر والشيخ يعقوب والصحافي بدر الدين وإلى حامل الأمانة دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ #نبيه_بري رئيس #حركة_أمل و”الحركييّن”من وزراء ونواب وشخصيات قياديّة وأفراد وإلى الطائفة الشيعيّة الكريمة..أن يشّد الله عزيمتهم ويسدّد خطاهم بوجه المؤامرة التي بدأت منذ “التغييّب”لإنقاذ وطننا الغالي لبنان🌲 🇱🇧🇱🇧🇱🇧
و ارفق المنشور بالصورة التالية




