“المطران معوض يستقبل النائب جبران باسيل ويطرح مخاوفه حول الشغور الرئاسي والأزمة الاقتصادية”


صباح اليوم قام راعي أبرشية زحلة المارونيّة سيادة المطران جوزف معوّض السامي الإحترام وبحضور المونسنيور عبدو الخوري كاهن رعيّة سيدة المعونات المعلّقة بإستقبال رئيس التيّار الوطني الحر النائب المهندس جبران باسيل من ضمن جولة زحليّة وبقاعيّة يقوم بها الأخير وتشمل المرجعيّات الروحية والزمنيّة من إقتصاديّة، سياسيّة وبلديّة، وقد رافقه في الزيارة سعادة محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة والنائب عن التيّار المهندس سليم عون والوزير السابق المهندس كابي ليّون، منسّق التيار الوطني الحر في زحلة الأستاذ إبراهيم أحمراني، المسؤول السياسي للانتخابات البلدية في التيار الوطني الحر والعضو في مجلس بلديّة زحلة معلّقة وتعنايل المهندس أنطوان أبو يونس وأيضاً العضو الدكتور بولين بلعة الزوقي، رئيس دائرة الضمان الإجتماعي في زحلة الأستاذ الياس بخاش ، المحامي الأستاذ أسعد حدّاد، الأستاذ كميل شديد، المهندس قزحيّا الزوقي والمهندس جوزف أبو يونس وناشطين في التيّار الوطني الحر.

بعض صلاة الشكر في كابيلا قداسة البابا مار يوحنّا بولس الثاني إستهل المطران معوضَ حديثه بالترحيب بزوّاره، ومن ثم شرع بطرح هواجسه على النائب باسيل وقد لخصّها في خمسة محاور أساسيّة إفتتحها بالمحور السياسي معربا عن مخاوفه من عدم إنتخاب رئيس للجمهورية، وقد ذكّر السياسيين جميعا بوجوب تقديم التضحيات في سبيل ملء الشواغر الأداريّة، وذلك منعاً لتهميش فئات من اللبنانيين من قبل فئات أخرى.
أمّا على الصعيد الإقتصادي فقد شدّد معوّض على وجوب إعادة الودائع المصرفيّة لأصحابها بعد مرور حوالي الخمس سنوات على بداية الأزمة الإقتصاديّة مذكّراً بمعاناة شريحة كبيرة من اللبنانيين على جميع الصعد لا سيما الصعيدين التربوي والإستشفائي.
كما أعلن معوّض عن وجوب الركون إلى القرارات الدولية والشرعيّة لا سيما القرار 1701 والصادر عن مجلس الأمن من أجل إنهاء النزاعات والحروب جنوباً وتجنيب الشعب اللبناني تبعات الحرب وتداعياتها، كما أعرب عن حزنه الشديد بسبب حرب الإبادة التي تشنّ على غزّة وأهلها.
من أجل تحقيق كل ما سلف كان لا بد من التأكيد على وجوب إعتماد الشفافيّة بالأداء والحوكمة في الإدارات على أن يقوم القضاء العادل بواجباته، كما يجب على كل الموظّفين في الإدارات العامة أن يقوموا بواجباتهم الإدارية من أجل الجميع وليس من أجل شرائح معيّنة على أن يتحلّوا بالروح الوطنيّة العالية.
أخيراً ذكّر المطران معوّض بوجوب القيام بالمصالحات بين جميع الأطراف على الصعيد الوطني من جهة وعلى صعيد الطائفة المسيحيّة من جهة أخرى، لا سيما في هذا الظرف الدقيق الذي نمرّ به، على أن تكون هذه المصالحات مبنيّة على الثوابت الوطنيّة وعلى الدولة القويّة والقادرة.
بدوره، إستهل باسيل حديثه بشكر المطران معوّض على حسن إستقباله، ثم إانتقل إلى الحديث عن زيارته لكنيسة سيّدة الفرح التي وإن دلّت في تدلّ على تمسّكنا بأرضنا وبوجودنا، كما أشاد بأداء سعادة المحافظ القاضي كمال أبو جودة مؤكّداً أنه وبالرغم من كون تعيينه قد جرى بمسعى من التيّار إلّا أنّه لا تواصل حاليّاً بينهما بمعنى أنّ لا ولاء عند القاضي أبو جودة سوى الولاء للوطن وللقانون. أما بالنسبة للمصالحات فقد أكد باسيل أنه يجب على كل فريق أن يبدأ بالمصالحة مع نفسه أوّلاً كما شدّد على أن ليس للتيار ما يقدّمه بشأن المصالحات مع الآخرين مطالبا الجميع بالابتعاد عن الرهانات الخارجيّة وعن المشاحنات والتحدي والفرض.



