أمن وقضاء

“تس_ ميم الحيوانات في مرجعيون: جر _ يمة مدانة والبلدية تحذر من العواقب”

منذ القدم، رافقت الكائنات الأليفة الإنسان وأصبحت جزءًا من حياته الاجتماعية والعاطفية، مما أدى إلى ظهور جمعيات لرعايتها وحمايتها. إلا أن ما يحدث في بلدتي مرجعيون والبويضة من تسميم الكلاب والقطط عبر دس السم في الطعام ورميه في الطرقات، هو جريمة مدانة تخالف القوانين والأخلاقيات الإنسانية.

 

بلدية مرجعيون أصدرت بيانًا تحذيريًا دعت فيه إلى اتخاذ الحيطة وحماية الحيوانات الأليفة، مؤكدة أن هذه الأفعال تعرض مرتكبيها للعقوبات القانونية. في المقابل، شهدت المنطقة مبادرات إنسانية مميزة لرعاية الحيوانات الشاردة، أبرزها جهود ميشلين سلوم وشمس فرنسيس، اللتين تعملان بموارد شخصية لتأمين الطعام ومعالجة الحيوانات وإيوائها.

المجتمع المرجعيوني المعروف برقيه مطالب بالتصدي لهذه الظاهرة غير المبررة، ودعم الناشطين والبلديات للحفاظ على صورته الحضارية وتراثه الإنساني.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى