أخبار محلية

طعمه:القوّات اليوم في موقع التمثيل الأول للمزاج المسيحي العام، وأهنّئ من كل قلبي لائحة “قلب زحلة” التي نالت دعمي ومحبّتي الكاملين.

اعتبر الناشط الإجتماعي و السياسي الأستاذ طوني طعمة

ان لطالما كانت زحلة قلعة صمود ومقاومة، وفيّة للقوّات اللبنانيّة ضدّ كلّ محتلّ وغاصب على مرّ العصور وفي المحطات التاريخية.

 

وها هي اليوم، تُثبت وبكل جدارة، وفاءها للدكتور سمير جعجع، الذي ضحّى بسنين من عمره في السجن من أجل سيادة لبنان وكرامة اللبنانيّين، فاستعادت له حقّه وحقّ الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن سيادة لبنان، وهزمت المشروع الإيراني وبعض من تلطّوا بالعلم الزحلاوي، بكل ديمقراطيّة وبالرأس المرفوع في صناديق الاقتراع.

 

زحلة دفعت دمًا ليبقى لبنان حرًا، ديمقراطيًا، مستقلًا، شامخًا كشموخ الأرز. وزحلة حاسبت اليوم، وستحاسب دائمًا، من حاول التدخّل في خصوصيّتها ومن سعى للسيطرة على قرارها، وخصوصًا منتحلي صفة السيادة الجدد!

 

وها هي اليوم، من جديد، تثبت خيارها بأنها تريد أن تكون مدينة إنمائيّة، حديثة، حرّة، كما يليق بها. والأهم، أنها تريد لبنانًا أفضل، نحو الجمهوريّة القويّة، وقد دعمت مشروع بناء الدولة الخالية من السلاح غير الشرعي في هذا العهد الجديد الاستثنائي.

 

واللافت أيضًا، تعاظم النقمة المسيحيّة على النفوذ الإيراني-السوري في القرار اللبناني، وإدراك القواعد الشعبيّة أن الخيارات المهادِنة لم تؤتِ ثمارها، وأنّ المواجهة السياسيّة هي السبيل الوحيد للحفاظ على السيادة والكيان.

 

زحلة ليست مدينة عاديّة في السياسة اللبنانيّة. هي الخاصرة المسيحيّة في قلب البقاع، ونقطة التقاء الطوائف، وخزّان انتخابي يُقرأ منه المزاج المسيحي على نطاق واسع في كلّ الوطن.

 

وبالتالي، فإنّ ما جرى فيها لا يُمكن حصره في معركة بلديّة أو محليّة، بل يُفهم كمؤشّر وطني لتحوّل أوسع في البيئة المسيحيّة، وربّما في موازين القوى اللبنانيّة ككلّ.

مبروك زحلة، بيلبقلك تيجان الغار!

#زحلة #قوّات_لبنانيّة

انضم الى freedom news عبر الواتساب على هذا الرابط👇

https://chat.whatsapp.com/ElXU0TO5eNPGB6aMuGIcNu

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى