أخبار محلية

“الصايغ يرد بحزم على يمنى الجميل: لست سوى خادم للقضية… ولن أشكك بك احترامًا للبشير”

في ردّ مباشر على ما كتبته يمنى بشير الجميّل، ابنة الرئيس الشهيد بشير الجميّل، توجّه النائب الكتائبي الدكتور سليم الصايغ برسالة نارية، حافظ فيها على مستوى الخطاب احترامًا لمقام والدها، لكنه لم يتوانَ عن وضع النقاط على الحروف، كاشفًا جوانب من تاريخ المقاومة والانضباط الحزبي في زمن البشير.

وكتب الصايغ:

“احتراما لمقام الرئيس بشير الجميل لن أرد عليكِ بالتشكيك في كلامك أو بمصداقية أدائك. اسألي القادة الذين صنعوا تاريخ المقاومة اللبنانية، وكان لوالدي شرف أن يكون من بينهم، وأن يكون كذلك رئيسًا للشيخ بشير في الحزب، كم مرة تم عصيان الأوامر، وكم مرة كان العقاب بالانتظار، وأنا كنت أحد المعاقبين. حتى الشيخ بشير نفسه عندما عصى تعليمات الحزب تمّت معاقبته حسب الأصول الحزبية، إذ لم يكن أحد أكبر من حزبه. لم نكن يومًا عبيدًا للأشخاص أو الأصنام، وكان البشير رفيقًا متواضعًا، محبًا، عادلًا، كسب القلوب بقوة الجاذبية والحق.

أما عن امتلاكي جهازًا من عدمه، فإني لا أنسب لنفسي أي شيء، لأني لست سوى الحقير الذي كرّس حياته للخدمة ليس إلا. مع محبتي التي لا تبوخ!”

وكانت يمنى الجميل قد هاجمت الصايغ في منشورٍ عبر وسائل التواصل، معتبرةً أن “ما يحصل اليوم من قبل بعض المسؤولين الكتائبيين يدل على عدم احترامهم رمزية الحزب العريق الذي ينتمون إليه، حزب لبنان والمسيحيين”، مضيفة:

“لن نسمح بأن تطال استعراضاتكم مقامات ورموزًا وطنية.

لا يا دكتور سليم، بشير الجميّل لم يكن يعطي أوامر معاكسة للقضية لتُطفئ جهازك أو تتمرّد عليه.

لن أدخل في سجال حول ما إذا كان لديك جهاز أم لا، بل سأكتفي بكلمة واحدة: احترم حالك.”

السجال العلني بين الصايغ ويمنى الجميل أعاد فتح نقاش داخلي حول الانتماء الحزبي، والعلاقة بين القيادة الحزبية التاريخية والحاضر السياسي.

انضم الى freedom news عبر الواتساب على هذا الرابط👇

https://chat.whatsapp.com/ElXU0TO5eNPGB6aMuGIcNu

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى