

خاص freedom news
ورد على أحد المواقع خبر يُفيد بتعرّض رئيس بلدية شتورة ميشال مطران لضغوط من الأمين العام لحزب البعث في لبنان، علي حجازي، بهدف التراجع عن مشروع تحويل المبنى السابق لحزب البعث في شتورة إلى مبنى بلدي. كما أشار الموقع إلى أن مطران قام بسحب لافتة الترميم وفيديو يوثق انطلاق الأعمال، في خطوة فسّرها البعض على أنها رضوخ سياسي.
إلّا أن مراجعتنا لصفحة رئيس البلدية على فايسبوك أظهرت أن الفيديو لا يزال منشورًا
👇👇👇👇

وأكدت مصادر موثوقة من داخل بلدية شتورة أن البلدية ماضية في مشروعها القانوني لاستكمال استملاك المبنى المعروف سابقًا بمبنى “حزب البعث”، والذي يُعد مهجورًا منذ سنوات ولا يُعرف له مالك حالي، خصوصًا بعد تعذر الوصول إلى أصحاب الملك الأصليين أو ورثتهم من أبناء الطائفة الأرمنية.
ووفقًا للمصادر، فإن أولى خطوات الاستملاك ستُدرج رسميًا في أول جلسة مرتقبة للمجلس البلدي، تمهيدًا لإحالة الملف إلى وزارة الداخلية، ومن ثم إلى مجلس الوزراء للمصادقة النهائية، وذلك وفق الأطر القانونية المرعية.
وفي الموازاة، تواصل الفرق الهندسية في البلدية أعمال الترميم والتحضير الهندسي للمبنى، وقد تم بالفعل توثيق هذه المرحلة بالفيديو، وشملت الأعمال حتى الآن إزالة التصوينة، تغيير الأقفال، وتحضير الخرائط اللازمة.
لا تراجع
بلدية شتورة، بحسب مصادرها، تعتبر المبنى اليوم بتصرفها القانوني، وهي مصمّمة على تحويله إلى قصر بلدي يليق بمدينة شتورة كعاصمة مالية للبقاع، مؤكدة أن لا عودة إلى الوراء، وأن الأيام المقبلة ستُثبت خطواتها الميدانية والقانونية على الأرض.

انضم الى freedom news عبر الواتساب على هذا الرابط👇



