«ماريان قاصوف ترثي هيام الصقر: حين ترحل القدوة… يرحل جزء منّا»


صاحبة المعهد الفني العالمي المربّية ماريان قاصوف ترثي الرئيسةَ المؤسسة للجامعة الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا AUST، السيدة هيام الصقر، بكلمات تُشبه الوفاء وتُعيد إلى الضوء سيرة امرأة صنعت أجيالًا وخلّفت أثرًا لا يزول.

برحيل السيدة هيام الصقر، لا يخسر لبنان امرأةً عادية، بل يخسر قامة تربوية ووطنية أثّرت في أجيال، وصنعت قوة في قلوب كثيرين.
ترحَل اليوم المرأة الحديدية… المرأة التي حملت رسالتها بكل صلابة، وبكل محبة، وبكل إيمان بأن العلم يصنع الأوطان.
بالنسبة إليّ، لم تكن مدام هيام مجرّد مديرة أو صاحبة جامعة…
كانت المثال، والقدوة، والمعلّمة التي تسكن الذاكرة والقلب.
هي التي علّمتني كيف أقف في وجه الحياة، كيف أكون قوية، وكيف أثق بنفسي مهما كانت الظروف.
كانت تمدّني بقوّة لا تُرى، وتشجّعني بكلمة تغيّر نهارًا أو حتى مصيرًا.
أنا اليوم صاحبة مرسوم جمهوري لمعهد الفني العالمي…
ولكنّي أعلم تمامًا أنني ما كنت وصلت لولاها.
لولا دعمها… إيمانها… ووقفتها التي بقيت في ظهري حتى آخر لحظة.
كانت ترى فيّ ما لم أره في نفسي، وتدفعني لأصير أفضل، لأكبر، ولأصعد.
وهذا الفضل لن يُنسى.
مدام هيام،
لبنان خسر امرأة ربَّت أجيالًا… ربَّت قوة… وربَّت عنفوانًا في قلوب الناس.
وأنا خسرتُ امرأة صنعتني، ووضعت حجر الأساس في الطريق الذي وصلت إليه اليوم.
رحمك الله يا سيّدتي،
يا قدوتي، يا مثال القوة.
ستبقين خالدة في القلب، وفي كل خطوة أنجزها.
المسيح قام حقا قام
ماريان قاصوف
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على هذا الرابط التالي👇



