بلاسخارت من زحلة: دعم المؤسسات الصغيرة أولوية والتعاون مع الأمم المتحدة ضرورة لتعافي البقاع


زارت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين هينيس- بلاسخارت غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع، يرافقها النائبان جورج عقيص والياس إسطفان ورئيس بلدية زحلة – معلقة وتعنايل سليم غزالة. وألتقت رئيس مجلس إدارة الغرفة منير التيني، والاعضاء في مجلس الإدارة: أمين المال محمد بكري، طوني طعمه، منيب الشوباصي، أنطوان صليبا، سعيد اللقيس وفؤاد صدقة، المدير العام للغرفة يوسف حجا ورؤساء الدوائر، كما شارك في اللقاء وفد من تجمّع الصناعيين في البقاع وجمعية تجار زحلة.

في كلمته الترحيبية ألقى التيني الضوء على الدور المحوري لغرفة زحلة والبقاع “في دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التي تشكّل العمود الفقري للإقتصادين المحلي والوطني”.وقال: “من خلال مركز التدريب، نعمل على بناء المهارات وتعزيز رأس المال البشري، ومن خلال المختبر ندعم معايير الجودة والقدرة التنافسية، ومن خلال دائرة الإرشاد الزراعي، نساند المزارعين والمنتجين الزراعيين في تحسين الإنتاجية والاستدامة. وتتكامل هذه الوحدات جميعها لدعم المؤسسات، وخلق فرص العمل، وتعزيز الصمود الاقتصادي في مختلف أنحاء البقاع.”
وأضاف: “كما تعاونت الغرفة مع وكالات الأمم المتحدة، ولا سيما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأغذية العالمي، في تنفيذ برامج جمعت بين المؤسسات العامة والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية. وقد أسهمت هذه المبادرات في دعم سبل العيش، وتعزيز سلاسل القيمة، وفي التعافي الاقتصادي وخلق فرص العمل في منطقتنا”.
مشدداً على “الأهمية الإستراتيجية لتعزيز التعاون مع وكالات الأمم المتحدة، ولا سيما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي”. لاسيما انه “بعد الأزمة الاقتصادية وإنهيار النظام المصرفي، تواجه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في لبنان نقصًا حادًا في التمويل”. مشيراً الى أنه “في هذا السياق، لم تعد البرامج التي توفر المنح والتمويل الميسر وآليات الدعم المبتكرة خيارًا إضافيًا، بل أصبحت ضرورة حتمية للبقاء والتعافي”.
تعاقب بعدها المشاركون في اللقاء على الكلام، فكان إجماعٍ على أولوية تحويل مطار رياق إلى مطار مخصّص للشحن التجاري والسياحي كمشروع حيويّ للبقاع، وعلى ضرورة تضافر جهود النواب وغرفة زحلة والبقاع والبلديات المعنية، من أجل إقراره من قبل الحكومة والشروع في تنفيذه. علما أنّ مطار رياق يشكّل أحد البنود الأساسية في رؤية الغرفة الاقتصادية للبقاع، التي تعمل جاهدة على الدفع باتجاه تحقيقه.
من جهتها، أعلنت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان عن أنها ستسعى لتقديم المساعدة حيثما أمكن، مع الإقرار بوجود عقبات تمويلية، لا سيما في ظل محدودية الموارد المتاحة من قبل الدول المانحة.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



