قاسم: وزير خارجية لبنان يهدّد السلم الأهلي وينفّذ أجندة أميركية


شنّ الأمين العام لـ«الحزب» الشيخ نعيم قاسم هجومًا سياسيًا واسعًا على الولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرًا أن ما يجري في المنطقة والعالم يندرج ضمن مشروع أميركي يهدف إلى السيطرة على الشعوب ومنع قيام أنظمة حرة ومستقلة.

هجوم على واشنطن وترامب
وفي خطاب سياسي تناول فيه التطورات الإقليمية والدولية، قال قاسم إن “ترامب يريد التدخل في كل مناطق العالم لمنع الحياة الديمقراطية والدينية، والتحكم برقاب العباد”، متهمًا الإدارة الأميركية بالسعي إلى فرض الهيمنة على الدول وخيارات شعوبها.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة “تريد أن تكون مسيطرة على الشعوب وقدراتها، وهي الداعم الأساسي للاحتلال ليتمدد في المنطقة”، لافتًا إلى أن تحركات ترامب لا تقتصر على الشرق الأوسط، بل تمتد إلى دول عدة مثل فنزويلا، غرينلاند، كوبا، وكندا.
واعتبر أن “كل ما يقوم به ترامب هدفه السيطرة على العالم”، داعيًا إلى “حركة عالمية على مستوى الدول والشعوب لوقف هذا التمدد الأميركي”.
إيران تحت الاستهداف
وتطرق قاسم إلى الأوضاع في إيران، مؤكدًا أن “الأعداء يحاولون منذ أكثر من 46 عامًا إضعاف الجمهورية الإسلامية، لكنهم فشلوا”، معتبرًا أن الاحتجاجات الأخيرة “هدفت إلى تغيير معادلة إيران المقاومة”.
واتهم ما وصفها بـ“جهات معادية” باستغلال التظاهر السلمي المرتبط بالأوضاع الاقتصادية، عبر “إثارة الفوضى والاستعانة بعملاء الموساد وأميركا”، مشددًا على أن “إيران دولة مستقلة بكفاءات أبنائها، وقد دعمت المقاومة الشريفة ضد الاحتلال”.
الوضع اللبناني وملف السلاح
على الصعيد اللبناني، أكد قاسم أن “الاستقرار السياسي لا يمكن أن يتحقق من دون استقرار أمني”، مشيرًا إلى أن “العدوان المستمر هو سبب أساسي في زعزعة هذا الاستقرار”.
وشدد على أن “السلاح شأن لبناني بحت، كما هو اتفاق 1701، ولا شأن لإسرائيل بهما”، معتبرًا أن الدعوات إلى حصر السلاح في هذه المرحلة “هي مطلب إسرائيلي أميركي يهدف إلى تطويق المقاومة”.
وقال: “النقاش في حصر السلاح يكون بعد تثبيت السيادة، وليس قبلها”، مضيفًا أن “هناك صفر سيادة وطنية منذ 13 شهرًا في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وهذه مسؤولية الحكومة”.
هجوم على وزير الخارجية
كما صعّد قاسم لهجته تجاه وزير الخارجية يوسف رجي، معتبرًا أن “عدم وجود وزير خارجية فعلي عطّل الدبلوماسية اللبنانية”، متهمًا إياه بـ“التلاعب بالسلم الأهلي والتحريض على فئة من اللبنانيين”.
ودعا الحكومة إلى معالجة ما وصفه بـ“الخلل المتمثل بوزير الخارجية”، إما عبر تغييره أو “إسكاته”، محذرًا من أن “عدم حفظ أمن المقاومة وبيئتها سيؤدي إلى عدم استقرار الأمور في لبنان”.
مرحلة ما بعد الحرب
وفي ما يتعلق بمرحلة ما بعد المواجهات الأخيرة، قال قاسم إن “الدولة أصبحت مسؤولة عن أمن لبنان وشعبه بعد مرحلة أولي البأس”، مشيرًا إلى أن لبنان التزم بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وأن “المقاومة ساعدت إلى حد لم يحصل خرق واحد من جهة لبنان”.
وختم قاسم بالتأكيد أن “السيادة والتحرير هما دعائم بناء الدولة”، معتبرًا أن أي نقاش حول السلاح يجب أن يكون في سياق حماية السيادة وليس التفريط بها.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



