البلدية كشفت المستور: سيزار المعلوف عبء انتخابي لا رافعة


ورد على موقع اللبنانية
خاص اللبنانية

لم يعد فشل سيزار المعلوف في الاستحقاق البلدي مجرّد تفصيل انتخابي عابر، بل تحوّل إلى معطى سياسي ثقيل يفرض نفسه على حسابات الاستحقاق النيابي المقبل، وخصوصاً داخل التيار الوطني الحر الذي بدأ، وفق معطيات متقاطعة، بإعادة تقييم خياراته للمقعد الأرثوذكسي في دائرة زحلة.
فالنتيجة البلدية الأخيرة جاءت صادمة في دلالاتها، إذ لم تحصد اللائحة المدعومة من سيزار المعلوف سوى ستة أصوات فقط في القلم نفسه الذي يقترع فيه، في مقابل 169 صوتاً للائحة القوات اللبنانية في القلم عينه، ما يعكس فجوة هائلة في الحضور الشعبي لا يمكن تبريرها بعوامل تقنية أو ظرفية.
هذه المقارنة الرقمية المباشرة أسقطت عملياً أي محاولة لتسويق حيثية انتخابية أو قدرة تعبوية، وكشفت أن الرهان على سيزار المعلوف لم يعد قائماً على معطيات واقعية، بل على تمنيات سياسية لا تصمد أمام صندوق الاقتراع. فحين يعجز المرشح عن تأمين حدٍّ أدنى من الأصوات في بيئته المباشرة، تصبح المسألة أبعد من خسارة بلدية، وأقرب إلى أزمة تمثيل فعلية.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن التيار الوطني الحر يتعامل مع هذه الأرقام بجدية بالغة، لا سيما أن تجربة انتخابات 2022 أثبتت أن أي لائحة لا تقوم على قواعد انتخابية ثابتة تتحوّل إلى مشروع خاسر سلفاً. من هنا، عاد النقاش داخل التيار إلى نقطة الصفر، مع بحثٍ جدي عن أسماء بديلة للمقعد الأرثوذكسي، تمتلك حضوراً فعلياً وقدرة على الصمود في معركة نيابية شرسة.
في هذا السياق، يبدو أن الاستحقاق البلدي لم يكن سوى بروفة كاشفة لما يمكن أن يحصل نيابياً، وأن طيف الإخفاق الذي لاحق سيزار المعلوف في البلدية بات اليوم عاملاً ضاغطاً في الحسابات الكبرى، حيث لم تعد السياسة تُدار بالخطاب، بل بالأرقام… والأرقام هنا لا لبس فيها.
يلفت موقع “freedom news” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر الّا عن وجهة نظر كاتبه و مصدره.
ننقل الخبر و لا نبناه
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



