أمن وقضاء

إبراهيم الصقر أمام جر_ا_ئم المعلوماتية بدعوى من ميشال عون: “لا مساومة على الحقيقة وقضية الأسر_ى ليست للبيع”

مثلَ الناشط اللبناني إبراهيم الصقر اليوم أمام مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، على خلفية شكوى تقدّم بها رئيس الجمهورية السابق ميشال عون، عبر وكيله المحامي وديع عقل، وذلك بسبب مواقف نشرها الصقر عبر منصة “تويتر” تناول فيها ملف الأسرى والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية خلال عهد عون.

وأوضح الصقر أنّ الشكوى جاءت على خلفية اتهامه العهد السابق بالتخلّي عن قضية الأسرى وإنكار وجودهم، مؤكداً أنّه تحدّث انطلاقًا من تجربة شخصية عاشها داخل السجون السورية، حيث قال إنّه “اختبر عتمة تلك السجون وتنفّس وجعها”، قبل أن يخرج منها “بإيمان والدته ورحمة الله”.

وأكد الصقر مثوله أمام القضاء “تحت سقف القانون”، مشدداً على ثقته بالعدالة، رغم ما اعتبره أنّ القضاء “تعرّض للتشويه بفعل التدخلات السياسية”، في فترة تولّى فيها عون الرئاسة، وبرز خلالها دور رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل، الذي وصفه الصقر بأنّه “مُعاقَب دوليًا بتهم الفساد”، معتبراً أنّه تعرّض لملاحقات بدعاوى كيدية بسبب تمسّكه بمواقفه.

وفي بيان حمل وسم “#لا_مساومة_على_الحقيقة”، طرح الصقر سلسلة تساؤلات حول مصير عدد من المفقودين، بينهم بطرس خوند وضباط في الجيش اللبناني وأشخاص ورجال دين خُطفوا خلال سنوات الوصاية السورية، سائلاً عن مصيرهم ومصير عشرات الوجوه التي “غُيّبت وكأنها لم تكن يومًا جزءًا من هذا الوطن”.

وإذ جدّد تمسّكه بموقفه “من دون تراجع”، اعتبر أنّ قضية الأسرى والمعتقلين اللبنانيين لا يمكن مقايضتها بأي حسابات سياسية، مؤكداً أنّ “صرخة المظلوم لا تضيع، ودمعة الأمهات لا تُمحى”.

وختم الصقر بتوجيه الشكر إلى المحامي ميلاد تابت الذي واكبه في جلسة الاستماع، وإلى كل من وقف إلى جانبه، مؤكداً استمراره في خوض المواجهة القانونية دفاعًا عمّا وصفه بـ”الحقيقة”.

لمتابعة آخر الأخبار

انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇

https://chat.whatsapp.com/K603rTZdI8h2HaJ5Wq0mm6?mode=gi_c

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى