ناصر الدين: نسعى لتسريع تسديد مستحقات المستشفيات كي تتمكن من القيام بواجباتها كاملة


ترأس وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين اجتماعاً موسعاً لنقابات القطاع الصحي في مقر نقابة المستشفيات الخاصة في المتحف بحضور النائب الدكتور فادي علامة ونقيب أصحاب المستشفيات الخاصة الدكتور بيار يارد، ونقيب مستوردي الأدوية جوزيف غريب، وعدد من أعضاء مجالس النقابات ومديري المستشفيات الحكومية والخاصة.
وجرى خلال الاجتماع البحث في سبل التنسيق لتنظيم القطاع وتأمين استمرارية الخدمات الصحية في مواجهة العدوان الإسرائيلي وتداعياته. وتم الاتفاق على تسريع تسديد المستحقات المالية للقطاع الصحي ليتمكن من القيام بكل المهمات الملقاة على عاتقه.
وطمأن الوزير ناصر الدين أن “الاجتماع أتاح التأكد من توفر الأدوية في السوق اللبناني بكميات تكفي لفترة لا تقل عن ثلاثة إلى أربعة أشهر، وكذلك بالنسبة إلى المستلزمات الطبية”.
ولفت إلى أن “وزارة الصحة العامة تجري الإتصالات اللازمة لتسريع تسديد المستحقات المالية العائدة للمستشفيات، بما يمكنها من القيام بواجباتها وخدماتها كاملة، آملاً ألا تطول الأزمة التي يشهدها لبنان”.
وقال: “إن القطاع الصحي في لبنان أثبت أنه على قدر المسؤولية وحاضر دومًا في الصفوف الأمامية عند الحاجة إليه، مضيفًا أن الاستثمار في القطاع الصحي هو الاستثمار السليم، ومن الواجب دعم هذا القطاع في فترات الاستقرار ليكون قادراً على القيام بكل واجباته في فترات الأزمات”.
وتوقف وزير الصحة العامة عند التضحيات التي يقدمها العاملون في القطاع الصحي، مجدداً الاستنكار والإدانة لأي استهداف تتعرض له الأطقم الإسعافية، وكذلك الاستهدافات التي تطال المستشفيات التي اضطر بعضها على الخروج من الخدمة نتيجة التهديدات والاعتداءات التي طالتها.
يارد
بدوره، نوه النقيب يارد ب”تفهم الوزير ناصر الدين لأوضاع المستشفيات، مشيرًا إلى “حصول تفهم وتوافق خلال الإجتماع على العمل لتسديد المستحقات”، وشكر له “جهوده لتأمين السيولة قدر الإمكان للمستشفيات الحكومية والخاصة التي تواجه ظروفاً صعبة، ولا سيما في المناطق التي تتعرض للقصف والهجمات”.
وأكد يارد أن “المستشفيات تقف دائماً في الخط الأمامي وتؤمن الاستشفاء للشعب اللبناني في مختلف الظروف”.
علامة
من جهته، شكر علامة الوزير ناصر الدين ووزارة الصحة العامة على “الدعم الذي يقدم لتأمين صمود القطاع الاستشفائي في لبنان، بالرغم من التحديات التي أدت إلى اضطرار بعض المؤسسات إلى الإقفال، ما زاد الضغط على المؤسسات الأخرى لتأدية الدور المطلوب منها في هذه الظروف”
وأعرب عن اعتقاده بأن “خطة وزارة الصحة العامة للتجاوب مع الأزمة هي خطة مستدامة وثابتة، وتساعد على الاستمرار في تأدية الرسالة الأساسية التي تقوم بها المستشفيات، إذ وضع الوزير ناصر الدين إطاراً عاماً لتسهيل عملية تسديد الاستحقاقات”.
ولفت إلى أن “اجتماع اليوم ركز بشكل خاص على موضوع المخزون، مشيراً إلى أنه تم التأكيد من قبل النقباء على أن المخزون متوافر، كما أن المستشفيات تواصل القيام بدورها بشكل كامل”.
لمتابعة آخر الأخبار
انضم الى freedom news عبر الواتساب على الرابط التالي👇



